إسترادا يتهم الحكومة الفلبينية بحرمانه من حقوقه المدنية   
الخميس 1422/10/25 هـ - الموافق 10/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف إسترادا
اتهم رئيس الفلبين المخلوع جوزيف إسترادا المسجون حاليا الحكومة بحرمانه من حقوقه المدنية، وذلك قبل أيام من الذكرى الأولى لقيام ثورة شعبية بالإطاحة بحكمه بعد اتهامه بالفساد.

وقال محامي إسترادا إن الشرطة شددت القيود المتعلقة بزيارة إسترادا الذي يقبع في مستشفى عسكري بانتظار محاكمته بتهم الفساد، موضحا أنه الزيارة ممنوعة بعد الساعة الخامسة مساء.

وتحدث المحامي عن تجاهل الشرطة للكثير من طلبات الصحفيين المحليين والأجانب الذين يسعون لإجراء مقابلات مع إسترادا بمناسبة الذكرى الأولى للإطاحة به والتي توافق العشرين من هذا الشهر. واتهم المحامي حكومة الرئيسة غلوريا أرويو بالإساءة إلى الرأي العام الذي يريد "أن يسمع رأي الشخص الذي تمت إزاحته من الحكم ويقبع الآن في السجن".

وقامت الحكومة بوضع لائحة سجن جديدة مشددة بعد طرد الحرس القديم الذي كان يتولى حراسة سجن إسترادا والذي سمح للرئيس السابق بإقامة احتفال بعيد الميلاد في سجنه. وكان المسؤولون عن السجن أعلنوا أمس أنه تم طرد حراس إسترادا بعد أن أقام حفلة داخل سجنه بالمستشفى العسكري حضرها 50 منهم تم توزيع هدايا ثمينة عليهم أثناءها. غير أن محامي إسترادا قال إن موكله كان ضيفا في الحفلة التي أقامها الحرس أنفسهم.

وكان إسترادا (64 عاما) قد أطيح به في ثورة شعبية ساندها الجيش في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد فضيحة فساد، وتم اعتقاله في أبريل/ نيسان الماضي بتهمة استيلائه على 80 مليون دولار من أموال الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة