مقتل ثلاثة جنود بولنديين وعلاوي يقدم لائحته الانتخابية   
الخميس 4/11/1425 هـ - الموافق 16/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)

القوات البولندية تعرضت لخسائر هي الأكبر منذ شهور (الفرنسية)

قتل ثلاثة جنود بولنديين في تحطم مروحيتهم قرب مدينة كربلاء جنوب العاصمة بغداد. وقال المتحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا في جنوبي العراق المقدم آرثر دومانسكي إن المروحية تحطمت بعد أن أرغم عطل في المحرك طاقمها على الهبوط الاضطراري على بعد ثمانية كيلومترات من كربلاء، مشيرا إلى أن أربعة جنود بولنديين آخرين أصيبوا في الحادث.

وبذلك يصل إلى 20 عدد البولنديين (16 عسكريا وأربعة مدنيين) الذين قتلوا في العراق منذ نشر القوات البولندية في هذا البلد في أغسطس/آب عام 2003.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي أن عنصرا من مشاة البحرية قتل أمس خلال عمليات عسكرية في محافظة الأنبار، كما أعلن أن جنديا آخر قتل أمس أيضا في جنوب بغداد.

وفي تطور آخر تبنت جماعة كتائب ثورة العشرين-الجناح المسلح للمقاومة الوطنية الإسلامية العراقية- ما وصفته بأنه عملية قصف بصواريخ الكاتيوشا لمعسكر مشترك للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في مدينة المقدادية شمال بعقوبة.

وبثت الجزيرة شريطا مصورا يظهر فيه مقاتلان وهما يقومان بتركيب منصة الصواريخ ثم عملية الإطلاق، كما يظهر في الشريط رد القوات الأميركية على القصف وتعرض موقع الإطلاق لقصف بقذائف هاون.

وفي جنوب بغداد قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب 20 آخرون بجروح، فيما اعتبر 13 في عداد المفقودين في هجوم على قافلة للشرطة كانت مارة من هذه المنطقة المعروفة باسم مثلث الموت أمس الثلاثاء.

وفي الموصل قال الجيش الأميركي إن مسلحين حاولوا السيطرة على مركزين للشرطة في هذه المدينة الواقعة شمالي العراق، لكن قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي صدتهم ومنعتهم من اقتحام المركزين.

وأفاد مصدر في الشرطة بأن مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية خطف صباح اليوم من قبل رجال يرتدون بزات الحرس الوطني من منزله في منطقة التاجي شمال بغداد، موضحا أن المسؤول اقتيد إلى مكان مجهول من دون أن يتمكن من تحديد هوية الخاطفين ودوافعهم.

وفي حادث مماثل قالت مصادر في الشرطة العراقية إن مجهولين خطفوا الليلة الماضية مهندسة تعمل في الشركة العامة للسكك الحديد في مدينة بيجي شمال بغداد وزوجها.

كما أفادت الشرطة اليوم أن سائقين تركيين وفتاة عراقية قتلوا في الساعات الـ24 الأخيرة شمال بغداد.

وفي كربلاء اغتال مجهولون المدير العام لدائرة الضرائب أثناء خروجه من منزله في ناحية الحسينية شمالي المدينة صباح اليوم.


لائحة علاوي
علاوي يقدم لائحته الانتخابية أثناء مؤتمر صحفي ببغداد (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي قدم رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي قائمته الانتخابية إلى المفوضية العليا للانتخابات في العراق.

وأعلن علاوي القائمة في مؤتمر صحفي في بغداد وقال إنها تضم 240 مرشحا يمثلون أحزابا وتجمعات عشائرية

وشخصيات مستقلة أولويتها إحلال الأمن.


ومن أبرز المنضمين للقائمة حركة الوفاق الوطني التي يترأسها علاوي وحركة الديمقراطيين العراقيين التي يتزعمها وزير الدولة لشؤون الأمن القومي قاسم داود إضافة إلى الشخصية الشيعية السيد حسين الصدر ومجلس أعيان العراق برئاسة شيخ عشائري سني هو نزار الخيزران.


كما تشارك في اللائحة عضوة مجلس الحكم السابق رجاء الخزاعي إضافة
إلى ثائر النقيب المتحدث باسم علاوي وشقيق وزير الداخلية فلاح النقيب.

وفي السياق أكد رئيس المفوضية العليا للانتخابات عبد الحسين الهنداوي أن الحملة الانتخابية للأحزاب والائتلافات السياسية والأفراد ستنطلق اعتبارا من يوم غد الخميس ولمدة ستة أسابيع.

وقال الهنداوي في مؤتمر صحافي في بغداد إن الإقبال على تسجيل الناخبين كان كبيرا في معظم أنحاء العراق، مشيرا إلى أن بعض المناطق لم تشهد مثل هذا الإقبال بسبب تردي الوضع الأمني فيها.

وأكد أن الأمم المتحدة ليس طرفا في الإشراف على الانتخابات بل في تقديم الخبرات والدعم اللوجستي، موضحا أن جمع أصوات العراقيين في الخارج سيتم في أبو ظبي وليس في الأردن كما أشيع في الآونة الأخيرة.

وينتخب العراقيون في 30 يناير/كانون الثاني القادم جمعية وطنية مؤقتة تضم 275 عضوا إضافة إلى مجالس المحافظات الثماني عشرة. وفي شمالي العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها المكون من 111 عضوا والذي كان أنشأ عام 1992 مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة النظام السابق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة