لاكروا: القوات الفرنسية الخاصة شاركت في إنقاذ ديبي   
الجمعة 1429/2/2 هـ - الموافق 8/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

فرنسا هبت مبكرا لنجدة ديبي(الفرنسية-أرشيف)

لو لم تتدخل فرنسا لما استطاع الرئيس التشادي إدريس ديبي مواجهة تحالف قوات المتمردين نهاية الأسبوع الماضي, إذ في الوقت الذي أمدت فيه فرنسا الحكومة التشادية وبصورة علنية بالمعلومات الاستخباراتية والمؤن والعتاد, كانت قوات فرنسية خاصة تشارك في العمليات القتالية لمؤازرة الجيش التشادي.

هذا ما نسبته صحيفة لاكروا الفرنسية لدبلوماسيين وضباط فرنسيين, الذين أكدوا أن القوات الفرنسية ورغم نفي المسؤولين الفرنسيين شاركت بالفعل في العمليات القتالية التي نفذت من أجل صد هجوم المتمردين.

وتشير الصحيفة إلى أن ضباط قوات فرنسية خاصة أشرفوا على الهجوم الذي تعرضت له قافلة للمتمردين على بعد 50 كيلومترا من العاصمة والذي باء بالفشل بسبب انشقاق عدد من مقاتلي قبيلة الرئيس عن الجيش ومقتل قائد الأركان التشادي.

كما شاركت قوات فرنسية من فيلق العمليات الخاصة في المعارك التي دارت داخل العاصمة وتركزت إستراتيجيتهم -التي يبدو أنها تكللت بالنجاح- على استنزاف المتمردين, فلم يلبثوا إلا قليلا قبل أن تنفذ مؤنهم.

وأثناء ترحيل الأجانب من العاصمة عمد الفرنسيون كذلك إلى مهاجمة المتمردين الذين اقتربوا من المطار.

الصحيفة أبرزت أهمية المطار قائلة إنه لم يستخدم كمنفذ لترحيل الأجانب فحسب, وإنما لعب دورا إستراتيجيا, حيث استخدم كقاعدة للمروحيات القتالية التشادية التي كان يتولى قيادتها عدد من المرتزقة.

ليبيا أرسلت أطنانا من المؤن لمؤازرة ديبي (الفرنسية-أرشيف)
كما قامت فرنسا بنقل الذخيرة الخاصة بدبابات "تي 55" الروسية الصنع من ليبيا إلى العاصمة انجمينا.

وحسب مسؤول فرنسي على اطلاع بالملف، فإن الوقت الوحيد الذي بدا فيه ديبي قلقا ومشدود الأعصاب هو عندما قال للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عبر الهاتف إن مؤننا بدأت تنفد.

عندها يقول أحد الدبلوماسيين الفرنسيين متهكما ظهرت قيمة استقبالنا للرئيس الليبي معمر القذافي قبل شهرين, إذ أرسلت ليبيا بالفعل أطنانا من الذخيرة إلى انجمينا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة