غالبية تشكك بمصداقية أميركا في محاربة الطائفية بالعراق   
الجمعة 25/1/1427 هـ - الموافق 24/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
أظهرت غالبية شاركت في استفتاء للجزيرة نت بشأن النية الأميركية الداعية إلى نبذ الطائفية في العراق، تشكيك 91.2% من المصوتين في هذه المصداقية.
 
ومال 8.8% وهي النسبة المتبقية من المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 40 ألفا، إلى تصديق خطاب واشنطن الداعي لمحاربة الطائفية.
 
يأتي هذا الاستفتاء الذي أجري بالفترة من 21 حتى 24 من هذا الشهر فيما يشهد العراق توترا طائفيا بعد تدمير مجهولين ضريحي إمامي الشيعة العاشر والحادي عشر علي الهادي والحسن العسكري بمدينة سامراء العراقية، تبعه ردود فعل غاضبة للشيعة وهجمات طالت مساجد السُنة في بغداد وغيرها كما قتل العشرات من السُنة وبعض الشيعة.
 
واعتبر المحلل الإستراتيجي د. منذر سليمان أن الجهة المسؤولة عن ذلك الحادث بصورة واضحة هي "قوة الاحتلال" التي قال إنها زرعت مناخا طائفيا منذ قدومها العراق قبل نحو ثلاث سنوات، وحاولت أن ترسخه.
 
وأشار بهذا السياق في اتصال بالجزيرة نت من واشنطن إلى وجود دعوات بالولايات المتحدة لتقسيم العراق على أساس عرقي وطائفي. وأوضح أن هذه البيئة التي أوجدتها واشنطن جعلت العراق مسرحا لتدخل أجهزة الاستخبارات الدولية، وبينها جهاز الموساد الإسرائيلي الذي يعمل خصوصا شمالي العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة