أميركا تلغي تمويل برنامج فضائي   
الثلاثاء 17/2/1431 هـ - الموافق 2/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)
الإدارة الأميركية تسعى لحث القطاع الخاص على الاستثمار في مجال الفضاء (الفرنسية-أرشيف)

ألغى الرئيس الأميركي باراك أوباما في موازنة عام 2011 التي قدمها الاثنين تمويل برنامج الجيل التالي من مركبات الفضاء الذي يستهدف نقل رواد الفضاء لاستكشاف القمر.
 
واقترحت الإدارة الأميركية مقابل ذلك تشجيع القطاع الخاص على الدخول في منافسة لنقل رواد الفضاء إلى المدار الجوي في نوع من خدمة "تاكسي الفضاء".
 
وخصصت الميزانية من أجل ذلك 6 مليارات دولار إضافية على مدى الأعوام الخمسة القادمة أي نحو 1.2 مليار دولار سنويا.
 
وستزيد ميزانية وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى 19 مليار دولار عام 2011 في إطار الميزانية المقترحة التي كشف النقاب عنها الاثنين، مع تركيز أكبر على العلم وإنفاق أقل على ارتياد الفضاء.
 
ومع ذلك ستنهي هذه الخطة برنامجا "كان يخطط لاستخدام نهج مماثل لبرنامج أبولو لإعادة رواد الفضاء إلى القمر بعد 50 عاما من النجاحات التي حققها ذلك البرنامج".
 
ومن المقرر أن تمدد الميزانية الجديدة التي ستعرض على الكونغرس أجل العمليات في محطة الفضاء الدولية بعد موعد انتهاء مدة عملها المقرر في 2016.
 
وكان أوباما قد أمر بعمل مراجعة مستقلة لبرنامج الفضاء المأهول بالبشر الصيف الماضي، حيث خلصت لجنة مؤلفة من خبراء الفضاء ورواد الفضاء السابقين إلى نتيجة مفادها أن حجم التمويل الحالي لاستكشاف الفضاء لن يسمح لناسا ببلوغ أهدافها.
 
وتوصلت اللجنة بعد مراجعة كافة الخيارات إلى أنه من المتعذر القيام بأي عملية استكشاف مأهول بالبشر في المستقبل سواء للقمر أو المريخ أو أي مكان آخر طبقا لخطة الإنفاق الحالية.
 
وكانت ناسا أنفقت تسعة مليارات دولار على برامج لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، وتشير تقارير إعلامية إلى أنها ستضطر لاقتراض ملايين الدولارات لإلغاء العقود الحالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة