إدانة فعنونو بانتهاك شروط الإفراج عنه بإسرائيل   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

فعنونو طالب برفع حظر السفر عنه(رويترز)

أدانت محكمة إسرائيلية الفني النووي الإسرائيلي السابق موردخاي فعنونو بانتهاك شروط الإفراج عنه، مما سيجعله يواجه حكما بالسجن.

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع فعنونو من السفر خارج إسرائيل منذ الإفراج عنه عام 2004 بعد 18 عاما من السجن عقوبة له على إفشاء أسرار برنامج التسلح النووي الإسرائيلي.

وأدانت المحكمة فعنونو بإجراء سلسلة من المقابلات مع وسائل إعلام دولية خلال السنوات الثلاث الماضية في تحد لأمر حكومي يقيد اتصالاته بالأجانب، وتم تحديد جلسة للنطق بالحكم في 18 مايو/أيار المقبل.

ورجح المحامي ميخائيل سفارد أن يطعن موكله في حكم السجن المتوقع، وقال في تصريحات للصحفيين إن فعنونو أدين بسبب حديثه لوسائل إعلام أجنبية بغض النظر عن مضمون ما قاله، واعتبر المحامي أن ذلك لا يتفق مع الديمقراطية في القرن الحادي والعشرين.

وقال سفارد إن الداخلية الإسرائيلية جددت حظر السفر المفروض على موكله لعام آخر حتى أبريل/نيسان 2008، وتبرر السلطات الإسرائيلية منع سفر الفني النووي بالدواعي الأمنية وتقوم بتجديد الأمر الخاص بذلك سنويا.

وقال فعنونو (52 عاما) للصحفيين بمحكمة القدس الابتدائية "كل ما أريده هو أن أكون حرا، أن أغادر البلاد". وكان الفني النووي تحول بعد إطلاق سراحه من اليهودية إلى المسيحية، ويقوم بحملة لنزع سلاح إسرائيل النووي.

وقد أدلى مؤخرا بتصريحات لوسائل إعلام أميركية وبريطانية وأسترالية وفرنسية بأن إسرائيل جمعت قنابل هيدروجين ونيوترون بمفاعل ديمونة، وقال إنها تنتج سنويا 40 كيلوغراما من البلوتونيوم تكفي لصنع عشر قنابل ذرية.

وبدت هذه التصريحات مماثلة لحديثه إلى صحيفة صنداي تايمز البريطانية عام 1986 الذي كشف فيه حيازة إسرائيل لقنابل نووية قدرها خبراء بنحو مائتين بحسب المعلومات التي كشف عنها، وقد قامت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وقتها باختطاف فعنونو وإعادته لإسرائيل حيث تمت محاكمته وصدر الحكم ضده بالسجن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة