جعجع يتهم حزب الله بأخذ لبنان رهينة   
الثلاثاء 1428/3/22 هـ - الموافق 10/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

جعجع قال إن حزب الله يجذب لبنان إلى الخلف ويطمح لإلقاء اليهود بالبحر (الفرنسية)

اتهم رئيس اللجنة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية سمير جعجع حزب الله بأخذ لبنان واللبنانيين رهينة لما اعتبره مشروعا إسلاميا إقليما ودوليا غير معلن.

وقال في مؤتمر صحفي عقده بمقر إقامته شمال لبنان وخصصه للرد على خطاب ألقاه قبل يومين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله "لا يجوز أن تأخذ اللبنانيين رهينة لتنفيذ مشروع لا يريدونه".

وجاءت هذه التصريحات في سياق التعليق على فقرة من خطاب نصر الله قال فيها "إن كثيرين توقعوا نهاية حزب الله بعد زوال الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 2000 وكأن مبرر وجود الحزب أرض محتلة هنا أو هناك".

ووجه رئيس حزب القوات اللبنانية كلامه إلى نصر الله قائلا "نعلم أن سبب وجودك هو إلقاء اليهود في البحر وتحرير كامل فلسطين والشيشان وإعادة الأندلس وفق ما يتمناه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد".

ومضى جعجع - أحد زعماء قوى 14 آذار الداعم للحكومة- إلى القول "لا نقبل بأن يتحكم حزب الله وغيره بمصيرنا ومصير أولادنا" متهما هذا الحزب بجذب لبنان إلى الخلف.

كما أشار إلى أن "حزب الله يسير عكس التاريخ ولا يمكن أن يستمر.. وإستراتيجيته لن يكتب لها النجاح".

ووصف جعجع كذلك تجمع أنصار المعارضة وبينها حزب الله وسط بيروت التجاري منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي بـ "الاحتلال". وقال "حرام أن يستمروا بالتواجد في ساحة رياض الصلح".

الغش
نصر الله اتهمه جعجع بالغش "على المستوى العام" (الفرنسية)
ودافع جعجع في مؤتمره الصحفي من مقره في قرية بزمار الجبلية عن قوى 14آذار والحكومة، واتهم نصر الله "بالغش على المستوى العام" جراء اتهامه للدولة بالتواطؤ ضد مواطنيها وتسهيل الاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982.

ونفى زعيم القوات أن تكون الأغلبية الحاكمة وراء تعطيل المجلس الدستوري وعدم إتاحة قانون المحكمة الدولية أمام الحكومة.

وكرر هجومه على الرئيس إميل لحود، واتهمه بتعطيل مؤسسة الرئاسة ورفض التوقيع على قانون ينص على الدعوة لانتخابات فرعية لاختيار بديل للنائب بيار الجميل الذي قضى اغتيالا في سبتمبر/أيلول الماضي.

واعتبر جعجع أن وصف نصر الله ضباط الأمن الموقوفين للاشتباه بدورهم في قضية اغتيال الحريري "كمعتقلين سياسيين" بأنه "تدخل سافر في عمل القضاء".

وذكر أيضا أن أمل وحزب الله زوروا الحقائق عندما قالوا إنهم استجابوا لإصرار الغالبية النيابية الحالية بخوض الانتخابات البرلمانية عام 2005 على أساس قانون عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة