الطاقة والعسكر في اجتماع الجمهوريات المستقلة الموالية للغرب   
الأحد 1/6/1428 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)
مصفاة نفط ضمن خط نفط باكو-تبليسي- شيحان (تركيا) بعيداً عن روسيا (الفرنسية-أرشيف) 

يلتقي رؤساء أذربيجان وجورجيا وأوكرانيا غداً وبعد غد في العاصمة الأذرية باكو لبحث نفوذ روسيا في مجالي الطاقة وعمليات حفظ السلام في تلك البلدان.

وسينضم رؤساء ليتوانيا فالداس أدامكوس وبولندا ليخ كاتشينسكي ورومانيا ترايان باسيسكو وممثل عن الرئيس المولدافي فلاديمير فورونين، إلى القادة الثلاثة للجمهوريات السوفياتية السابقة الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي والأوكراني فيكتور يوتشينكو والأذري إلهام علييف.

وحسبما أعلن الرئيس الأوكراني  ستخصص القمة لقضيتي مد أوكرانيا بالنفط الأذري عبر جورجيا باستخدام خط أنابيب يمر قرب الحدود البولندية، وإنشاء قوة مشتركة لحفظ السلام.

ويأمل يوتشينكو إحراز تقدم في المفاوضات حول إنشاء قوة مشتركة لحفظ السلام من الدول الأعضاء في الكتلة الموالية للغرب، يمكن استخدامها لتسوية نزاعات إقليمية تحت مظلة مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ويقول محللون إن تلك القوة المقترحة قد تحل مكان القوات الروسية المنتشرة حالياً في إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا المواليين لروسيا والساعيين للاستقلال عن جورجيا.

وتأمل أذربيجان استخدام هذه القوة الجديدة لتسوية النزاع في إقليم ناغورنو قره باغ الذي استولى عليه الأرمن نهاية التسعينيات.

انتقاد حذر
وتهيمن موسكو على مجموعة الدول المستقلة التي تضم الجمهوريات السوفياتية السابقة باستثناء دول البلطيق، وغالباً ما تقاطع تبليسي وكييف أنشطتها حتى وإن لم تنسحبا منها تماماً.

ويؤكد الرئيس الأذري حيدر علييف أن الكتلة الموالية للغرب ليست تحالفاً موجهاً ضد الكرملين.

ورغم اعتماد جورجيا وأوكرانيا على روسيا للحصول على الطاقة، فإنهما تسعيان لتطوير كتلة دول موالية للغرب تضم جورجيا وأوكرانيا وأذربيجان ومولدافيا كبديل لمجموعة الدول المستقلة.

ويشكك محللون في انضمام مولدافيا إلى هذه الكتلة بعد رفع موسكو الحظر عن استيراد النبيذ واللحوم المولدافية نهاية العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة