عودة الرهائن الكوريين الجنوبيين إلى بلادهم   
الأحد 1428/8/19 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

الرهائن الكوريون لدى وصولهم إلى مطار أتسيون الدولي (رويترز)

عاد 19 كوريا جنوبيا كانت حركة طالبان قد احتجزتهم في أفغانستان إلى بلادهم
في حين جدد مصدر كوري جنوبي رسمي نفيه لما تردد عن دفع الحكومة فدية مالية مقابل الإفراج عن الرهائن.

 

وكانت طائرة خاصة قد وصلت إلى مطار أتسيون الدولي القريب من العاصمة سول صباح اليوم الأحد وعلى متنها الرهائن المفرج عنهم قادمين من دبي.

 

وفي تصريح لوسائل الإعلام قدم يوو كيانغ شيك أحد الرهائن الذين أفرجت عنهم حركة طالبان قبل أيام، اعتذاره للشعب الكوري الجنوبي مثمنا الجهود التي بذلت للإفراج عنهم.

 

واختتم يوو تصريحاته واعدا بتقديم كافة التفاصيل المتعلقة باختطافهم واحتجازهم لمدة 6 أسابيع، حيث توجه هو وزملاؤه بعد ذلك إلى المركز الطبي لإجراء الفحوص الطبية ولقاء أسرهم وذويهم.

 

لا فدية
من جهة أخرى، نفى متحدث باسم القصر الرئاسي بالعاصمة سول التصريحات التي أدلى بها أحد قادة حركة طالبان إلى وكالة رويترز للأنباء والتي قال فيها إن الحكومة دفعت للحركة 20 مليون دولار مقابل الإفراج عن الرهائن الذين ينتمون لإحدى البعثات المسيحية التبشيرية.

 

بيد أن المتحدث أقر بأن الحكومة تعرضت لانتقادات عنيفة لقبولها مبدأ التفاوض المباشر مع الخاطفين.

 

يشار إلى أن الرأي العام الكوري الجنوبي، وجه انتقادات حادة للرهائن بسبب ذهابهم إلى أفغانستان رغم التحذيرات الحكومية بعدم القيام بذلك.

 

كذلك اعتبر المنتقدون أن الرحلة التي قام بها أعضاء البعثة التبشيرية لأفغانستان وقضية الاختطاف وتداعياتها أساءت إلى سمعة كوريا الجنوبية الدولية لأنها أجبرت الحكومة على التفاوض المباشر مع الخاطفين بطريقة انتهكت المبادئ الدولية بخصوص الموقف من الإرهاب.

 

يشار إلى أن حركة طالبان وافقت على الإفراج عن الرهائن في إطار اتفاق مع الحكومة الكورية الجنوبية التي وافقت على مواصلة خطتها الداعية إلى سحب قواتها من أفغانستان مع نهاية العام الجاري والتعهد بعدم إرسال البعثات التبشيرية إلى المنطقة.

 

وكانت الحركة قد اختطفت في 19 يوليو/تموز الماضي 23 كورياً جنوبيا ينتمون إلى إحدى الكنائس الإنجيلية.

 

وقامت الحركة بقتل اثنين من الرهائن بسبب رفض الحكومة الأفغانية تنفيذ شروطها بالإفراج عن عدد من معتقلي الحركة في السجون الحكومية، ثم أفرجت عن امرأتين في 13 أغسطس/آب الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة