التدخين يسبب ثلث إصابات السرطان بالأردن   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

نحو أربعة آلاف مصاب بالسرطان في الأردن منذ عام 1996
منير عتيق- عمان

قال الدكتور سمير خليف الخبير في أبحاث طب الأورام والسرطان ومدير مركز الحسين للسرطان في الأردن إن معدل الإصابة السنوية بالسرطان بين الأردنيين تتراوح بين 3500 –4000 حالة منذ عام 1996. لكنه أكد في مقابلة أجرتها معه الجزيرة نت أن هذه النسبة ثابتة منذ هذا التاريخ ولم يجر عليها أي ارتفاع أو انخفاض ملحوظ.

وأشار إلى أن السرطان هو المسبب الثاني للوفيات بين الأردنيين بعد أمراض القلب والشرايين ويشكل حالة مرضية رئيسة بين سكان الأردن. وبين الدكتور خليف أن التدخين هو المسبب الرئيسي للسرطان بين الأردنيين وبواقع 33% من السرطانات بين الأردنيين.

وحسب إحصاءات جمعيات أردنية لمكافحة التدخين فإن 55% من الرجال مدخنون كما حذر خليف من استخدام النرجيلة وقال إنها مضرة جدا وتحتوي على 400 مادة مسرطنة.

وحث الدكتور خليف المدخنين على الإقلاع عن التدخين تجنبا لاحتمال إصابتهم بالسرطان وأشار إلى أن أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الأردنيين هو سرطان الثدي والرئة والمستقيم.

وأكد الدكتور خليف الذي قدم أبحاثا عدة في مجال تطوير علاجات جديدة للسرطان أن نسبة الشفاء من السرطان تبلغ 60% وترتفع إلى 90% أو أكثر إذا ما اكتشف بسرعة كسرطان الثدي لدى النساء، وقال إن الكشف المبكر عن السرطان قبل ظهور أعراضه يسهل عملية علاجه ويزيد من فرص الشفاء التام منه.

وأوضح أن العديد من السرطانات يمكن اكتشافها مبكرا من خلال اتباع التوصيات الطبية للكشف المبكر والفحص الطبي الدوري لأنواع عدة من السرطانات كسرطان الثدي -البروستات -القولون –الخصية –عنق الرحم والجلد.

ويقر الدكتور خليف بأن مرض السرطان في الأردن يشكل تحديا كبيرا للقطاع الطبي كما هو الحال في دول العالم المختلفة لكنه أبدى تفاؤلا كبيرا في زيادة نسبة الشفاء منه على المستوى المحلي والعالمي في ظل التقدم الطبي والأبحاث العلمية في مجابهة مرض السرطان.

وأكد الدكتور خليف أن طريقة العلاج في مركز الحسين للسرطان مماثلة لطرق العلاج في الدول المتقدمة، وأشار إلى أن إدارة مركز الحسين للسرطان أبرمت عددا من اتفاقات الشراكة والتعاون الطبي والعلمي مع العديد من المراكز السرطانية العالمية المتقدمة في الولايات المتحدة الأميركية.

مشيرا إلى أن هذه الاتفاقات تهدف إلى الارتقاء بالمعايير والآليات التي يتم من خلاله تقييم الحالات المرضية ورسم إستراتيجيات علاجها وفقا لأحدث ما وصل إليه العلم وذلك من خلال تنسيق مشترك بين الفرق الطبية المختصة لدى الطرفين وبأحدث الوسائل التقنية المتاحة.
_______________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة