إسلاميو الأردن ينتقدون لقاءات قادة عرب بشارون   
الثلاثاء 1424/1/9 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الله الثاني (يمين) وأرييل شارون
انتقدت جبهة العمل الإسلامي -التي تعتبر أكبر أحزاب المعارضة الأردنية- في بيان لها اليوم لقاءات أشارت إليها وسائل الإعلام بين قادة عرب وإسرائيليين معتبرة أن هذه اللقاءات تشكل طعنة لشعبنا العربي الفلسطيني.

وقالت الجبهة في بيانها "إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي ومعنا قطاعات عريضة من شعبنا الأردني وأمتنا العربية والإسلامية نأسف أشد الأسف لهذه اللقاءات والدعوات ونرى فيها خدمة كبيرة للكيان الصهيوني الذي يعاني من عزلة واسعة جراء جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان أن هذه اللقاءات تشكل "طعنة لشعبنا العربي الفلسطيني الذي تطحنه دبابات شارون وتحرقه صواريخه" داعيا القادة العرب الذين لم يسمهم إلى "احترام الدم الفلسطيني المسفوح على مذبح شهوات شارون واحترام مشاعر الأمة التي يستفزها أي لقاء مع العدو" الإسرائيلي.

وكانت الصحف الإسرائيلية أشارت الأحد إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عقد اجتماعين سريين مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال العام 2002 لبحث الانعكاسات المحتملة للحرب ضد العراق في المنطقة. وقد وقعت المملكة اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1994 غير أن العلاقات بين البلدين تشهد برودا منذ الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000.

كذلك أعلن الرئيس المصري حسني مبارك الذي وقعت دولته اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979, في فبراير/ شباط الماضي أنه دعا شارون لزيارة مصر من دون تحديد موعد للزيارة, لكن القاهرة ما لبثت أن أعلنت إلغاء الدعوة.

كما التقى وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في يوليو/ تموز الماضي وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز في باريس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة