أويس يرفض التفاوض ويهاجم المبعوث الأممي   
الجمعة 20/5/1430 هـ - الموافق 15/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)

حسن ضاهر أويس نفى صلته بمن يسمون بالإرهابيين (رويترز-أرشيف)

رفض رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال-جناح أسمرا حسن طاهر أويس إجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية قبل مغادرة القوات الأفريقية، واتهم مبعوث الأمم المتحدة أحمدو ولد عبد الله بتدمير الصومال.

وقال أويس في مقابلة مع رويترز إنه يستطيع أن يضمن لكل الصوماليين ألا يكون هناك قتال وحل كل المشاكل عبر الحوار في حال مغادرة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي البلاد التي قال إنها جاءت لإبقاء الزعماء المسلمين بعيدا عن القيادة.

وهاجم أويس المبعوث الأممي، وقال إنه يلحق الضرر بالصوماليين بدعمه للحكومة الانتقالية الضعيفة ولم يكن أمينا في مهمته، وأوضح أن ولد عبد الله يدافع بشكل ثابت عن سياسات الحكومة كما لو كان هو رئيس هذا البلد وهو لا يقوم بدوره بالاتصال مع كل طرف في الصراع.

ونفى أويس شائعات بأنه على صلة بمن يوصفون بالإرهابيين، وقلل من التقارير التي تحدثت عن تدفق أجانب إلى الصومال وقال إنها مبالغ فيها، مؤكدا أن الصوماليين يتخذون قراراتهم الخاصة بهم دون أن يطلبوا من أي جهة أو حكومة أن تأتي وتحارب إلى جانبهم.

اتهامات أميركية
في هذه الأثناء اتهمت الولايات المتحدة إريتريا بتغذية العنف في الصومال، وطالبتها بالتوقف فورا عن دعم المسلحين الإسلاميين الذين يحاولون الإطاحة بالحكومة الانتقالية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي في بيان إن إريتريا لعبت دورا رئيسا في دعم من وصفهم بالمتشددين لتنفيذ الهجمات الأخيرة في مقديشو التي راح ضحيتها 113 مدنيا منذ السبت الماضي وأجبرت 27200 شخصا على الفرار من منازلهم.

وأضاف أن هؤلاء "المتشددين" يتبعون أجندة متطرفة لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مزيد مما سماها العمليات الإرهابية وعدم الاستقرار في المنطقة، محذرا من أن دعم إريتريا للقوات المناهضة للحكومة الصومالية يعد عائقا كبيرا أمام تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة.

مقاتلون إسلاميون يتمركزون في أحد الطرق المؤدية للقصر الرئاسي في مقديشو (الفرنسية)
الوضع الميداني

ميدانيا قتل 11 شخصا في الصومال في تبادل لإطلاق النار بين قوات الحكومة الصومالية وحركة الشباب المجاهدين في سابع أيام الاشتباكات المستمرة في العاصمة مقديشو.

وتفيد تقارير بأن مسلحي الحركة فرضوا حصارا على القصر الرئاسي وأخذوا يطلقون القذائف على المبنى.

وتقدر جماعة حقوق إنسان محلية أن ما يزيد على 120 شخصا قتلوا وأصيب مئات آخرون في المعارك الأخيرة ما دفع ما يقرب من 30 ألف شخص إلى مغادرة بيوتهم.

يشار إلى أن الصومال يعاني من غياب حكم مركزي منذ انهيار حكم الرئيس محمد سياد بري عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة