الاحتلال يطلق حسن يوسف وتهديدات باقتحام الأقصى   
الاثنين 1426/3/2 هـ - الموافق 11/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:37 (مكة المكرمة)، 0:37 (غرينتش)
قوات الاحتلال تصدت للفلسطينيين الذين احتجوا بالقدس على محاولة اقتحام الأقصى (رويترز)

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حسن يوسف الذي اعتقلته أمس الأحد بسبب مشاركته في اعتصام احتجاجي في باحة المسجد الأقصى ضد دعوة جماعة يهودية متطرفة لاقتحام المسجد.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال أطلقت في وقت سابق نجل الشيخ يوسف وأحد مرافقيه اللذين اعتقلا معه.


 
اعتقال بعض المتشددين لم يمنعهم من إعلان إعادة كرة محاولة اقتحام الأقصى (الفرنسية)
تهديدات جديدة
يأتي ذلك فيما أعلنت جماعة "ريفافا" اليهودية اليمينية المتطرفة مجددا عزمها تنظيم محاولة أخرى لاقتحام الحرم القدسي الشريف في التاسع من مايو/أيار القادم بعد فشلها في تنفيذ تهديداتها واقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك الأحد. 
 
وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمس جميع الطرق المؤدية للحرم القدسي الشريف وفرضت طوقا أمنيا ونشرت آلاف الشرطة لإحباط مخطط للجماعة التي دعت إلى اقتحام ثالث الحرمين الشريفين. كما أوقفت 31 متطرفا يهوديا في القدس القديمة المحتلة، بعد مناوشات مع جماعات صغيرة منهم. ومن بين الذين أوقفوا إسرائيل كوهين زعيم مجموعة "ريفافا" اليمينية المتطرفة.
 
كما منعت الشرطة الإسرائيلية أربعة من نواب المعارضة بالكنيست من اليمين المتطرف من الدخول إلى الحرم. 
 
وفي المقابل وقعت صدامات بين الشرطة الإسرائيلية وشبان فلسطينيين حاولوا الدخول إلى الحرم القدسي للمشاركة في حمايته من تهديدات المتطرفين اليهود, عند باب الأسباط في المدينة القديمة مما أسفر عن إصابة 12 منهم بعد تعرضهم للضرب بالهري وقنابل الغاز واعتقال ثمانية آخرين.
 
ورغم المنع الإسرائيلي تمكن نحو 15 ألف فلسطيني من الاعتصام داخل الحرم القدسي للدفاع عنه، في حين حاول آلاف آخرون الدخول أو التجمع خارج أسواره رغم حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وشهد العديد من المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة مسيرات ومظاهرات لنصرة المسجد الأقصى المبارك وللتنديد بتهديدات متطرفين يهود باقتحام ثالث الحرمين الشريفين.
 
المقاومة أوفت بوعد الانتقام لشهداء غزة الثلاثة (الفرنسية)
خرق الهدنة
وفي سياق ذي صلة اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في تصريحات من واشنطن قصف المقاومة الفلسطينية لعدد من المستوطنات أمس "خرقا فاضحا" لتفاهمات قمة شرم الشيخ.

وأكد شارون أنه سيطرح هذه المسألة خلال لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش في مزرعته في كروفورد بتكساس التي وصلها بالفعل اليوم.
 
وكانت قوات الاحتلال قتلت ثلاثة فتيان فلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة في أول حادث من نوعه منذ أن اتفقت فصائل المقاومة الفلسطينية على التهدئة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الماضي.
 
ودفع هذا العدوان الإسرائيلي تنظيمات المقاومة الفلسطينية إلى الرد وإطلاق عشرات قذائف الهاون والصواريخ على مستوطنات يهودية وقواعد لقوات الاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة