إسرائيل ترفض إقامة مدرسة فلسطينية بالقدس   
الخميس 1437/5/4 هـ - الموافق 11/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

تطرقت صحيفة معاريف اليوم الخميس لرفض جهات إسرائيلية تنفيذ مشروع لإقامة مدرسة فلسطينية بحي الشيخ جراح بشرقي القدس، وقالت المراسلة شيريت أفيتان إن البلدية الإسرائيلية لمدينة القدس أرادت بناء المدرسة لكن الجهات المسؤولة، لاسيما الأوساط الأمنية، رفضت تنفيذ المشروع بعلة الخوف من تنفيذ تلاميذ المدرسة عمليات ضد الجنود الإسرائيليين الموجودين في قاعدة عسكرية تابعة لحرس الحدود.

وأضافت أفيتان أن ما يقرب من 104 آلاف طالب فلسطيني يدرسون في شرق القدس، ونظرا للازدحام في مدارسها، تقدّم سكان المدينة العرب بطلبات متعددة لإدارة البلدية الإسرائيلية، التي قامت بعدد من الحلول المؤقتة مثل استئجار مباني بجانب المدارس المزدحمة لعدم وجود قطع أراض كافية لبناء مدارس عليها.

وزادت المراسلة أنه قبل عشرة أيام فقط ناقشت لجنة التعليم في الكنيست (البرلمان) مسألة النقص الحاصل في عدد الفصول الدراسية في شرقي القدس.

وأشارت إلى أن سكرتير بلدية القدس أمنون مرحاف قدّم معطيات وأرقاما، منها أن 44781 طالبا عربيا يتعلمون في مؤسسات دراسية رسمية في شرق القدس، و42767 آخرين يتعلمون في مؤسسات غير رسمية، و17266 تلميذا يدرسون في مؤسسات تعليمية خاصة، وهناك نقص بما يقرب من ألفي فصل دراسي في الوسط العربي بمدينة القدس.

وذكرت أفيتان أن هذه المعطيات دفعت عضوة الكنيست حنين زعبي من القائمة العربية المشتركة لمهاجمة البلدية الإسرائيلية في القدس، وطالبت بتوفير خدمات تعليمية للشعب الواقع تحت الاحتلال، لأن واجب المحتل أن يوفر الخدمات للشعب الذي يحتله بما في ذلك القدس.

واتهمت زعبي السلطات الإسرائيلية بالتخطيط لتدمير المجتمع الفلسطيني في القدس، لأن 36% من الفتيان الفلسطينيين في شرق القدس لا ينهون 12 عاما من الدراسة، كما هو الشأن مع جميع نظرائهم، وهو ما يؤدي في النهاية لإيجاد جيل مدمر ويائس، مما يتطلب مثول بلدية القدس الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية.

وذكرت المحامية من منظمة "مدينة الشعوب" الخاصة بالقدس أوشرات ميمون أن هذه الأيام تشهد ذكرى مرور خمس سنوات على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بمطالبة وزارة التعليم الإسرائيلية وبلدية القدس بجسر الهوة في المؤسسات التعليمية والفصول الدراسية بين العرب واليهود في المدينة، مشيرة إلى أن الدولة مطالبة بتوفير الأموال اللازمة لذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة