العثور على جثث ثلاثة أميركيين في قبر جماعي بصربيا   
الأحد 24/4/1422 هـ - الموافق 15/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صحفيون يفحصون موقعا لمقبرة جماعية لألبان كوسوفو في ضاحية بالقرب من بلغراد (أرشيف)

قالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية إن الشرطة الصربية عثرت على جثث ثلاثة جنود أميركيين من أصل ألباني في قبر جماعي بصربيا الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن القتلى هم إخوة ألبان قتلهم رجال الشرطة خلال أعمال العنف التي دارت قرب مدينة كوسوفو في ربيع وصيف عام 1999.

وذكرت الصحيفة أن القتلى هم أول ضحايا أميركيين يعثر عليهم في قبر صربي جماعي. وأضافت أن القتلى هم إخوة ألبان الأصل ولدوا في ولاية إلينوي ويحملون الجنسية الأميركية, وأنهم قد تطوعوا مع أربعمائة ألباني أميركي آخرين للخدمة في صفوف جيش تحرير كوسوفو.

وقالت البوست إن رجال الشرطة أطلقوا النار على الإخوة من مسافة قريبة بعد أن أوثقوا أيديهم بالأسلاك الكهربائية وألبسوهم قلنسوات الإعدام السوداء, ثم دفنوهم مع 13 ألبانيا آخرين في قبر جماعي حفر في الغابة الوطنية اليوغسلافية الواقعة قرب مدينة بيتروفو سيلو.

سلوبودان ميلوسوفيتش
وقد طالبت الإدارة الأميركية بإجراء تحقيق عاجل بشأن القضية, وتعهد رئيس البعثة الأميركية إلى يوغسلافيا ويليام مونتغمري بالضغط على الحكومة اليوغسلافية من أجل معرفة أسباب إعدام الإخوة الثلاثة.

وقال مونتغمري إن وزارة الخارجية اليوغسلافية رجحت أن الإخوة قتلوا انتقاما للدور الذي مارسته الولايات المتحدة في الضغط على الغرب للتدخل في كوسوفو.

يذكر أن آلاف المواطنين الألبان فقدوا أثناء حرب عامي 1998-1999 في كوسوفو, وقد اتهم المجتمع الدولي حكومة ميلوسوفيتش باقتراف فظائع ضد الإنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة