اختتام قمة دول حلف الأطلسي في بروكسل   
الأربعاء 1422/3/22 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من اجتماع بروكسل

اختتمت قمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي في بروكسل. وأعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي في ختام القمة أنه حقق تقدما بشأن إقناع الحلفاء في الناتو بجدوى نظام الدفاع الصاروخي الأميركي، وأنه وجد أثناء قمة بروكسل التي شارك فيها 19 رئيس دولة وحكومة أوروبية تقبلا جديدا من الأوروبيين للنظام المثير للجدل بين دول الحلف ودول من خارجه.

وقال بوش إنه لمس خلال المحادثات توجها من الحلفاء للقبول بوجهة النظر الأميركية في حاجة أوروبا إلى درع مضاد للصواريخ للرد على تهديدات ما أسماها دول غير مستقرة أو مارقة قد تحاول توجيه ضربات صاروخية ضد الولايات المتحدة أو أوروبا. وأضاف "هناك توافق عام على ضرورة البحث عن وسيلة جديدة للردع في عالم تتغير فيه سبل التهديد".

وكانت قمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي التي عقدت بمقر حلف الناتو في بروكسل هي أول لقاء قمة بين الرئيس الأميركي والدول الحليفة، وشكلت بروكسل المحطة الثانية بعد مدريد لجولة جورج بوش في أوروبا منذ توليه مهامه في يناير/ كانون الثاني الماضي وستقوده الجولة أيضا إلى غوتنبرغ بالسويد للقاء رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي.

وحول رفض أوروبا الدخول في حالة عداء جديدة مع روسيا كرر بوش اقتناعه بأن الاتفاقية الأميركية-السوفياتية حول الصواريخ العابرة للقارات التي تم التوصل إليها في عام 1972 أصبحت من بقايا الحرب الباردة. موضحا أنه سيبحث هذا الموضوع عند اجتماعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة المقبل.

روبرتسون
توسيع حلف الناتو

ومن جهته أشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون إلى أن المشاورات ستتواصل وتتعمق بين واشنطن وحلفائها, معتبرا أن الرئيس الأميركي لم يتقدم بمقترحات فعلية حول الدرع المضادة للصواريخ.

وحول موضوع توسيع حلف الناتو قال روبرتسون إن جميع أعضاء الحلف الـ19 باتوا يؤيدون انضمام دولة واحدة على الأقل إلى عضوية الحلف في قمته المقبلة في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002 والتي ستستضيفها العاصمة التشيكية براغ.

ورفض الأمين العام للناتو تسمية دول بعينها مرشحة أكثر من غيرها للعضوية الجديدة، ولكنها كانت المرة الأولى التي يعلن فيها روبرتسون أن مسألة توسيع الحلف الأطلسي لم تعد موضع خلاف.

ومن الدول المرشحة على اللائحة لاتقيا وإستونيا وليتوانيا, وجميعها من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق التي تعارض روسيا بشدة ضمها إلى الحلف العدو السابق في مرحلة الحرب الباردة.

نشطاء السلام الأخضر
مظاهرات

وقد تظاهر نحو 300 من النشطين المنتمين إلى منظمة السلام الأخضر وجماعات ضغط مختلفة خارج المقر الرئيسي لحلف شمال الأطلسي في بروكسل احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش بينما ربط عدد آخر من المحتجين أنفسهم بالسلاسل إلى أعمدة إشارات المرور الضوئية عند مطار ميلسبروك العسكري احتجاجا على وصوله.

وقال أحد نشطاء جماعة السلام الأخضر "إن سياسات بوش تمثل كارثة تحيق بالعالم والإنسانية ويجب أن نقبض عليه في الأساس"

ويتعرض الرئيس الأميركي جورج بوش لانتقادات أوروبية حادة بسبب نظام الدفاع الصاروخي وقراره بالتخلي عن معاهدة كيوتو لعام 1997 لخفض الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي يعتقد كثيرون أنها السبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض، وأيضا بسبب تأييده لعقوبة الإعدام والتي نفذت يوم الاثنين الماضي في تيموثي مكفاي مدبر انفجار أوكلاهوما سيتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة