أوباما يعلن فوزه بترشيح الديمقراطيين وكلينتون ترفض التسليم   
الأربعاء 1/6/1429 هـ - الموافق 4/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)

أوباما مدح كلينتون وانتقد ماكين ودعا إلى "طي صفحة السياسات السابقة" (الفرنسية)

أعلن باراك أوباما فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في حين رفضت منافسته هيلاري كلينتون التسليم بالهزيمة.

وقال أوباما إنه سيكون المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية بعد أن ظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية في ولايتي مونتانا وداكوتا الجنوبية، حيث فاز في الأولى وفازت كلينتون في الثانية.

وأضاف أوباما في خطاب أمام ناخبيه "أستطيع هذا المساء أن أقف أمامكم وأقول لكم إنني سأكون المرشح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة".

وأكد في خطابه الذي ألقاه في سان بول، التي ستكون في بداية سبتمبر/أيلول المقبل مقر المؤتمر الجمهوري الذي سيعلن فيه رسميا ترشيح منافسه جون ماكين، "هذه هي لحظتنا، هذه هي ساعتنا، وأوان طي صفحة السياسات السابقة".

إشادة وتشاور
وأشادت كلينتون بخصمها وأنصاره وأثنت على "أدائهم المتميز" في معركة الفوز بترشيح الحزب, لكنها لم تصل إلى حد الاعتراف بفوزه في السباق، وقالت إنها ستتشاور مع قادة الحزب الديمقراطي وأسرتها لتحديد "ما هو الأفضل لحزبنا وبلدنا".

وقال معاون لكلينتون إنها لا تمانع في أن تكون مرشحة لمنصب نائب الرئيس في سباق انتخابات الرئاسة، مشيرا إلى أنها صرحت بذلك في محادثة عبر الهاتف مع زملائها أعضاء وفد ولاية نيويورك في الكونغرس.

كما مدح أوباما منافسته وقال إنها "صنعت التاريخ في هذه الحملة"، مؤكدا أنه حان الوقت للديمقراطيين كي يتحدوا لهزيمة المرشح الجمهوري جون ماكين.

وفي سياق آخر قال مكتب الرئيس السابق جيمي كارتر إن هذا الأخير سيساند أوباما في سباقه نحو الرئاسة، خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في أغسطس/آب المقبل لإعلان مرشحه.

هيلاري كلينتون رفضت التسليم بهزيمتها أمام باراك أوباما (الفرنسية)
وظل كارتر -وهو من المندوبين الكبار في الحزب- محايدا أثناء السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، لكنه أشار إلى تأييده لأوباما وقال إن أعضاء أسرته أيضا يؤيدونه.

انتقاد ماكين
ووجه أوباما سهام النقد إلى ماكين، قائلا إنه لا يختلف كثيرا عن الرئيس الأميركي جورج بوش، مذكرا بوعد المرشح الجمهوري بالتمسك بإستراتيجية الإدارة الأميركية الحالية في العراق.

وبدوره شن ماكين هجوما حادا على أوباما, متهما إياه بأنه يجسد ما سماه "التغيير السيئ التراجع"، في إشارة إلى حملة أوباما التي تحمل شعار "التغيير".

وأعلن ماكين الخطوط العامة لحملته الانتخابية الرئاسية، رافضا أن تكون ولايته المقبلة إذا فاز نسخة ثالثة من رئاسة جورج بوش.

وكانت استطلاعات سابقة قد أشارت إلى أن أوباما هو الأجدر بمواجهة ماكين والفوز عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة