معركة الرئاسة تعود من واشنطن إلى فلوريدا   
السبت 6/9/1421 هـ - الموافق 2/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
استمرار الجدل القانوني حول نتائج الانتخابات الامريكية

انتقلت معركة الرئاسة الأميركية مرة أخرى إلى ولاية فلوريدا التي ستشهد استمرارا للمواجهة القانونية بين محامي المرشح الديمقراطي للرئاسة آل غور ومحامي منافسه الجمهوري جورج بوش الابن.

وتتخذ المواجهة من أروقة محكمة مقاطعة ليون ساحة لها، وتأتي بعد يوم واحد من جلسة المحكمة العليا في واشنطن للنظر في القضية ذاتها.

وتدور المعركة القانونية بين المرشحين حول 14 ألف بطاقة انتخابية متنازع عليها، يعتقد أنها ستكون حاسمة في تحديد الفائز بالرئاسة الأميركية.

ويتوقع أن يدور الجدل القانوني بين محامي المرشحين حول طلب آل غور إجراء عمليات فرز يدوي سريعة لـ 1,1 مليون بطاقة انتخابية من مقاطعتين في ولاية فلوريدا توجد في الوقت الحالي داخل محكمة مقاطعة ليون.

ويأمل المرشح الديمقراطي في أن تمكنه هذه المعارك القانونية من التقدم على منافسه الجمهوري في فلوريدا ومن ثم يضع رجليه في الطريق المؤدية إلى البيت الأبيض.

ويعتقد الديمقراطيون أن آلاف الأصوات لم يتم احتسابها في النتائج، وأنها لو حسبت لكان الفوز حليف مرشحهم.

ويذكر أن فريق غور قدم طعنا قانونيا يوم الإثنين الماضي على نتائج الانتخابات في ولاية فلوريدا، عقب إعلان بوش فائزا في الولاية يوم الأحد الماضي بفارق 537 صوتا وحصوله على الأصوات الـ25 المخصصة للولاية في الهيئة الانتخابية والتي يحتاجها كلا المرشحين للفوز وحسم السباق نحو البيت الأبيض.

تدخل تاريخي
وقد تدخلت المحكمة الأميركية الفدرالية العليا في الانتخابات الأميركية عبر جلسة تاريخية أمس يرى المراقبون أنها قد تؤثر في نتائج الانتخابات الرئاسية.

ومن المنتظر أن تصدر المحكمة الفدرالية -وهي أعلى هيئة قضائية أميركية- حكمها الأسبوع المقبل. ونظرت المحكمة في طلب لبوش يعتبر أن محكمة فلوريدا العليا تجاوزت صلاحياتها بسماحها بالفرز اليدوي لبطاقات الاقتراع بعد المهلة القانونية في الولاية.

وتلقى فريق بوش القانوني ضربتين قويتين، فقد رفضت محكمة فلوريدا العليا تسريع الإجراءات إثر رفضها مساء أمس طلبه الخاص بالفرز الفوري للبطاقات الانتخابية مثار الخلاف التي يراهن عليها كثيرا.

ورفضت المحكمة ذاتها إجراء عملية تصويت جديدة في مقاطعة بالم بيتش التي تقطنها أغلبية ديمقراطية. وقد صوت 19 ألف ناخب في المقاطعة لمرشحين اثنين في وقت واحد بسبب بطاقات الاقتراع المعقدة.

ويحاول محامو المرشح الديمقراطي الضغط لإنهاء السباق قبل الثاني عشر من الشهر الحالي، وهو الموعد المحدد لاختيار الولاية لمندوبيها الـ 25 في الهيئة الانتخابية ومن ثم اختيار الرئيس المقبل للولايات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة