مواجهات ببالتيمور الأميركية احتجاجا على مقتل شاب أسود   
الثلاثاء 9/7/1436 هـ - الموافق 28/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)

اندلعت مواجهات عنيفة على خلفية عرقية في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند الأميركية (شرقي البلاد) بين شرطة مكافحة الشغب وعدد من المتظاهرين، أدت لإصابة 15 شرطيا على الأقل بالإضافة إلى تحطيم سيارات للشرطة وبعض المحال التجارية وإشعال النيران بعدة أماكن، كما سجلت عدة حوادث سرقة.

وقد وقعت المواجهات في أعقاب جنازة الشاب فريدي غراي (25 عاما) الذي ينحدر من أصول أفريقية، وتوفي الأسبوع الماضي بعد اعتقاله من قبل الشرطة.

وقالت شرطة مدينة بالتيمور إن عددا من أفرادها أصيبوا بجروح جراء إلقاء المتظاهرين الحجارة على قوات مكافحة الشغب.

وقد أعلن حاكم ولاية ميريلاند لاري هوجان حالة الطوارئ في بالتيمور، ونشر الحرس الوطني لمعالجة العنف الذي تفجر في المدينة.

وتعد هذه المواجهات واحدة من سلسلة من الاحتجاجات شهدتها الولايات المتحدة في الشهور الأخيرة على استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة ضد الأميركيين من أصل أفريقي.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض إن وزيرة العدل الأميركية الجديدة لوريتا لينش أطلعت الرئيس باراك أوباما على تطورات العنف في بالتيمور، وقالت إن وزارتها مستعدة لتقديم أي مساعدة.

وشهدت الولايات المتحدة نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي مظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد من قبل الأقلية السوداء احتجاجا على ما سمي "وحشية الشرطة"، في احتجاج على مقتل عدد من الشبان السود في أنحاء مختلفة من البلاد على أيدي الشرطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة