طالبان تختار قائدا عسكريا جديدا وتخسر 14 مقاتلا   
الجمعة 1428/5/2 هـ - الموافق 18/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
 حاجي منصور (يمين) مع شقيقه الملا داد الله
 
قُتل 14 شخصا يشتبه في أنهم من حركة طالبان وأصيب عشرة آخرون بجروح في غارة جوية نفذها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ولاية فرح غربي أفغانستان.

وقال حاكم الولاية محيي الدين بلوش إن الغارة استهدفت قافلة سيارات بعد ورود معلومات عن اجتماع أعضاء الحركة في مقاطعة باكوا لتعيين قائد جديد.

وفي تطور آخر أعلنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عن اعتقال خمسة مشتبه فيهم وتدمير مخزن للأسلحة فجر اليوم في عملية استهدفت ما وصفه بيان التحالف  بخلية اغتيال في ولاية خوست شرقي البلاد.

وفي باكستان نقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية قولها إن مسلحين مجهولين أضرموا النار في صهاريج وقود بإقليم بلوشستان كانت متجهة إلى قواعد أميركية في ولاية قندهار الأفغانية المجاورة.

قائد عسكري
 حاجي منصور أفرج عنه ضمن صفقة الإفراج عن الصحفي الإيطالي
ويأتي الإعلان عن غارة الناتو بينما عينت حركة طالبان حاجي منصور مسؤولا عسكريا للحركة خلفا لشقيقه الملا داد الله الذي قتل في معركة قبل أيام في ولاية هلمند جنوبي البلاد. وكان منصور قد أفرج عنه ضمن صفقة الإفراج عن الصحفي الإيطالي الذي احتجزته الحركة الشهر الماضي.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن شهاب الدين أتل المتحدث باسم حاجي منصور أن هجمات الربيع للحركة لن تتأثر بمقتل داد الله وستستمر كما خطط لها.

وقال أتل في تصريح للجزيرة إن رسالة منصور لجميع المسلمين هي تأكيده الاستمرار على نهج داد الله، مشيرا إلى أن اختياره قائدا عسكريا تم لتمتعه بالقدرات القيادية والخبرة العسكرية التي كان يتمتع بها داد الله.

وأوضح أن الحركة ألقت القبض على من يعتقد أنه نقل معلومات أدت لمقتل داد الله. وأضاف أن التحقيقات تجري مع الشخص الذي يدعى دين محمد لمعرفة ما إذا كان ضمن خلية تعمل وسط طالبان، مشيرا إلى أن معلومات ستنشر لاحقا عن التحقيق.
 
وكانت طالبان قد توعدت بشن سلسلة من العمليات الانتحارية وأعلنت عن وجود آلاف المتطوعين لتنفيذه الهجمات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة