انطلاق انتخابات السويد والاستطلاعات لصالح المعارضة   
الأحد 24/8/1427 هـ - الموافق 17/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)
الناخبون السويديون يميلون إلى انتخاب تحالف يمين الوسط (رويترز)

بدأ الناخبون السويديون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يتوقع فوز تحالف يمين الوسط المعارض فيها على الاشتراكيين الديمقراطيين.
 
ويواجه رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي غوران بيرسون الذي يحكم منذ عشر سنوات صعوبة على ما يبدو في البقاء في منصبه لولاية ثالثة, لأن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع طفيف للاشتراكيين الديمقراطيين لصالح تحالف يمين الوسط الذي يضم أربعة أحزاب بقيادة فريدريك رانفيلت النائب البالغ من العمر 41 عاما ولا يملك أي  تجربة سياسية.
 
ويشكل الحزب الذي يحصل على غالبية الأصوات وإن كانت ضئيلة، الحكومة في السويد. وقد دعا بيرسون (57 عاما) الناخبين إلى إعادة انتخابه لولاية ثالثة مركزا على الوضع الجيد للاقتصاد السويدي، غير أن راينفيلت تفوق عليه في معاقله مستفيدا من صغر سنه وحذره وهدوءه في المناظرات رغم عدم خبرته في السلطة.
 
ويتوقع أن يشارك 6.9 ملايين شخص في هذه الانتخابات التي وعد الحزب الحاكم فيها بإقامة نظام سخي للرعاية الاجتماعية, بينما تعهد يمين الوسط بتخفيضات ضريبية من أجل حفز نمو الوظائف. 
 
فريدريك رانفيلت عزز وضع حزبه المعتدل بتحويله إلى الوسط (رويترز)
ويتباهى بيرسون بتحقيق نمو اقتصادي في أسرع معدل منذ ست سنوات وبخفض نسبة البطالة إلى 5.7% على الرغم من أن المنافسين يقولون إن الرقم الحقيقي للبطالة أعلى بكثير من ذلك.
 
وعزز راينفيلدت وضع حزبه المعتدل بتحويله إلى الوسط وتقليص تعهدات سلفه بإجراء تخفيضات في الضريبة والإعانات الاجتماعية. وقال إن تحالفه مع حزب الشعب الليبرالي وحزب الوسط والحزب المسيحي الديمقراطي لا يريد إلغاء نظام الرعاية الاجتماعية وإنما يريد فقط تحسينه لجعله أكثر تشجيعا لإيجاد فرص عمل.
 
ويعتزم راينفيلدت أيضا خصخصة أسهم مملوكة للدولة في شركات مدرجة بالبورصة قيمتها نحو 27.6 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة. وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة بتوقيت غرينتش, وتتوقع لجنة الانتخابات الاطلاع على نتائجها الأولية اليوم بحلول الساعة 20.30 بتوقيت غرينتش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة