اعتقال خبير متفجرات بمدينة الصدر وزعيم عشائري بكركوك   
الثلاثاء 1427/9/18 هـ - الموافق 10/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

موقع انفجار في بغداد (الفرنسية)

اعتقلت قوة عراقية خاصة يرافقها مستشارون من الجيش الأميركي خبيرا في تصنيع المتفجرات بمدينة الصدر شرق بغداد.

 

وقال بيان لقوات التحالف إن "القوة العراقية قتلت أحد المقاتلين الأعداء المسلحين لأنه شكل تهديدا لها"، واعتقلت خبير المتفجرات وخمسة من المشتبه بهم.

 

وأوضحت أن خبير المتفجرات مسؤول عن خلية إجرامية تصنع عبوات ناسفة تستخدمها مجموعات مسلحة غير شرعية لقتل مدنيين وقوات أميركية وعراقية.

 

كما أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده شرق بغداد قبل ظهر أمس. وكان بيان للجيش نفسه ذكر أمس أن أربعة جنود أميركيين قتلوا الاثنين والأحد في بغداد والأنبار غربي بغداد.

 

وفي كركوك شمال بغداد اعتقلت قوة عراقية أميركية فجر اليوم الشيخ تركي الحاجم العبيدي أحد أبرز شيوخ عشيرة العبيد في قرية الشمسية. كما اعتقلت شقيقيه عاصم وحسين وولديه قيس ومحمد (12 عاما) وأحد سكان القرية بعد تطويقها.

 

الفريق عامر الهاشمي (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح النقيب صمد عبد الله من شرطة تازة قرب طوزخورماتو، أن
الشيخ من الوجوه البارزة في كركوك ومعروف بمواقفه الداعمة للمقاومة التي تستهدف القوات الأميركية ورفضه استهداف عناصر الجيش والشرطة العراقية.

  

وأكد أن قوة أميركية خاصة كانت اعتقلت الشيخ تركي منتصف الشهر الماضي لمدة خمسة أيام غير أنها عاودت إطلاق سراحه بعد استياء السكان وتهديد المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك بتعليق عضويتها إذا لم يطلق سراحه.

 

كما أن الشيخ من مؤيدي مبادرة المصالحة الوطنية التي دعت لها العشيرة والتي تقوم على إعادة بناء الجيش بشكل متوازن, والإفراج عن صدام حسين.

 

وفي عمان قررت السلطات الأردنية إغلاق الحدود مع العراق في أعقاب انفجار سيارة مفخخة على الجانب العراقي من الحدود. وأسفر الانفجار عن عدد من القتلى والجرحى من ضمنهم أفراد من الشرطة.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن خمسة من الجرحى نقلوا إلى مستشفيين بالمملكة، فيما أشار مصدر أمني إلى أن الهجوم نفذ بواسطة سيارة يقودها انتحاري سوداني الجنسية كبل يديه بمقود السيارة بسلاسل معدنية.

 

وكان أمس شهد مقتل الفريق الأول الركن عامر الهاشمي, شقيق نائب الرئيس العراقي والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي. ونفذ الهجوم على منزل الهاشمي في ساعة مبكرة من صباح أمس، فريق مكون من 10 إلى 12 سيارة من طراز أميركي، وهم يرتدون زي مغاوير الداخلية.

 

وفي إطار الكشف عن الجثث قالت الشرطة العراقية اليوم إنها عثرت على 60 جثة في شتى أنحاء بغداد في آخر 24 ساعة, وكلها تحمل آثار أعيرة نارية كما ظهرت آثار تعذيب على بعض الجثث. ولم تتمكن الشرطة من التعرف على معظم الضحايا وعثر على 12 جثة قرب مدينة الصدر.

   

كتائب ثورة العشرين

وفي تطور جديد ناشد أمير كتائب ثورة العشرين -الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية بالعراق- أبو يوسف القاضي جميع العراقيين الانضمام للفصائل المسلحة لمقاومة "الاحتلال"، وحمل حكومة نوري المالكي مسؤولية ما تقوم به المليشيات من قتل طائفي.

 

القاضي وفي أول ظهور علني له حث العراقيين على "الثورة ضد الاحتلال"، وطالب الأمة الإسلامية بالوقوف وراء "المجاهدين" ونصرتهم وتقديم ما يوجبه عليهم دينهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة