توتر العلاقات يخيم على المحادثات الاقتصادية بين الكوريتين   
الخميس 1424/5/11 هـ - الموافق 10/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المسؤولون الكوريون الشماليون والجنوبيون يتصافحون قبل بدء المحادثات الاقتصادية في سول (الفرنسية)
استأنفت الكوريتان الجنوبية والشمالية اليوم محادثات على المستوى الوزاري وسط تصعيد في الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي لبيونغ يانغ بعد إعلان سول عن تسجيل اختبارات للمتفجرات في موقع قريب من مفاعل يونغ بيون.

وحذر رئيس الوفد الكوري الشمالي كيم ريونغ سونغ من "السحب السوداء التي تتجمع" في إشارة إلى الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي لبيونغ يانغ.

ولم يعلق الوفد الكوري الشمالي المشارك في المفاوضات مباشرة على تصريحات الجارة الجنوبية، لكنه أكد أن بيونغ يانغ تريد تسوية سلمية للأزمة النووية ولن ترضخ أبدا للضغوط الأميركية. وقال كيم "نحن مستعدون لخياري الحوار والحرب، المهم هو تسوية القضية بطريقة سلمية عن طريق الحوار".

من جانبه أكد رئيس الوفد الكوري الجنوبي وزير التوحيد جيونغ سي-هيون أن حل هذا النوع من القضايا لا يتم بتضافر جهود الكوريتين وحدهما بل يحتاج إلى تعاون من الأسرة الدولية.

ويجري الجانبان محادثات على المستوى الوزاري منذ العام 2000 بهدف تطوير التعاون الاقتصادي بينهما.

وكان رئيس جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي كو يونغ –كو قد ذكر مؤخرا أن كوريا الشمالية قامت بعشرات الاختبارات لمتفجرات في إطار برنامجها النووي.

وقال المسؤول إن جهاز المخابرات سجل نحو سبعين اختبارا لمتفجرات جرت في إقليم يونغدوك الذي يبعد 40 كم شمال غرب مجمع يونغ بيون شمال بيونغ يانغ، ورفضت واشنطن التعليق على هذه المعلومات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة