القضاء الأميركي يرفض طلب استجواب معتقلين من القاعدة   
الخميس 1424/10/11 هـ - الموافق 4/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زكريا موسوي
رفض القضاء الأميركي الطلب الذي تقدم به زكريا موسوي لاستجواب ثلاثة من أعضاء القاعدة الموقوفين لإثبات براءته.

ويقول موسوي الذي يحاكم في واشنطن بتهمة المشاركة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 إن هؤلاء قادرون على إثبات براءته من التهمة الموجهة إليه.

وكانت محكمة استئناف أميركية بدأت الأربعاء النظر في عدالة الإجراءات القضائية التي باشرتها السلطات الأميركية في حق الفرنسي زكريا موسوي لتخفيف عقوبة الإعدام التي يواجهها.

واستمع القضاة الثلاثة في محكمة ريتشموند بولاية فيرجينيا لمدة ساعة ونصف إلى مرافعات محامي الدفاع والاتهام.

ويطالب الاستئناف المقدم من محامي موسوي إلى المحكمة الفدرالية باستدعاء شهود آخرين على أساس أن القانون يمنح المتهمين بجرائم رئيسية الحق في استدعاء شهود بناء على اختيارهم.

وكان قاض محكمة ابتدائية رفض طلب الحكومة الإعدام بحق موسوي بسبب رفض الحكومة السماح باستجواب أعضاء القاعدة الثلاثة.

ومن بين من طالب موسوي باستدعائهم للشهادة خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر للعمليات في تنظيم القاعدة، ورمزي بن الشيبة الذي يعتقد أنه الممول لهجمات سبتمبر/أيلول.

وقال محامي الحكومة إن استدعاء الشهود الذين يريدهم موسوي يعرض الأمن القومي الأميركي للخطر، ومن ثم ترفض الحكومة استدعاءهم.

وأصر محامو الحكومة على طلبهم بإيقاع عقوبة الإعدام لموسوي.

ويعترف موسوي وهو مغربي يحمل الجنسية الفرنسية بأنه عضو في تنظيم القاعدة، لكنه ينكر مشاركته في الإعداد لهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وفي الوقت الذي يستمر فيه الجدل بين السلطات الأميركية ومحامي الدفاع عن موسوي, رجح بعض الخبراء النفسيين أن يكون موسوي مصابا بانفصام الشخصية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة