سفينة فضاء شراعية للشمس   
الجمعة 1434/6/22 هـ - الموافق 3/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)
إرسال سفينة فضاء شراعية إلى الشمس (الصورة من ناسا)
حفلت الصحافة في بريطانيا بالأخبار الخفيفة المنوعة، ومنها إطلاق سفينة فضاء للشمس، ومنع كفيفين من ركوب الطائرة لعدم تمكنهما من متابعة إجراءات السلامة، وتعبيرات الخوف التي تطلقها العيون تساعد في تحديد الخطر، وأخيرا شركة مشروبات غازية تسحب إعلانا تجاريا عنصريا.

فقد نشرت ديلي تلغراف أن العلماء البريطانيين بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يعملون على تطوير سفينة فضاء اسمها "صن جامر" ستستخدم شراعا من الألواح الشمسية تبلغ مساحته نحو 1207 أمتار مربعة ليدفع نفسه ثلاثة ملايين كيلو متر نحو الشمس، والذي سيساعد بعد ذلك في السيطرة على السفينة في وضع ثابت للدوران حول الشمس، حيث سيعمل كنوع من المرصد المتقدم للنجم الموجود وسط نظامنا الشمسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الحساسة التي على متن سفينة الفضاء ستزود العلماء بإنذار مبكر بالعواصف الشمسية التي يمكن أن تطلق تدفقات من الجزيئات القادرة على إتلاف الأقمار الاصطناعية وشبكات الطاقة التي على الأرض. ويمكن أن تقدم أيضا فهما أعمق للرياح الشمسية وتأثيرها على الأرض.

يُذكر أن ناسا كانت تطور مواد في غاية خفة الوزن لإقامة شراع ضخم يسير سفينة الفضاء عرف أيضا باسم "ذا سولار سايل ديمونستراتور". وطريقة عمله ستكون أشبه بالقارب الشراعي التقليدي ولكن بدلا من استخدام حركة الهواء سيستخدم تدفق الجزيئات التي بالرياح الشمسية لتثبيته في مكانه. وسيكون الأكبر الذي يجري اختباره، نحو ثلث فدان بمساحته، لكن وزنه نحو 32 كيلو غراما فقط.

لا سفر للكفيف
وفي حادثة غريبة من نوعها أوردتها إندبندنت رفضت إحدى شركات الطيران قبول صديقين كفيفين على متنها، كانا في طريقهما لقضاء عطلة بإحدى الجزر الإسبانية، قائلة إنهما لم يتمكنا من القيام بالإجراءات المتعلقة بالسلامة مما أثار حفيظتهما، ووصفا القرار بأنه "مقزز".

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل قيام الرحلة طلب الكفيفان المساعدة لارتداء سترتي النجاة، وبناء على ذلك رفضت شركة الطيران اصطحابهما، وقالت بضرورة أن يتمكن كل الركاب من ارتداء سترات النجاة وأقنعة الأكسجين بأنفسهم بدون مساعدة.

وبعد أن أعادا نموذجي طلب المساعدة الخاصة ظل أمامها خياران: اصطحاب شخص مبصر لمعاونتهما أو إلغاء العطلة. وأثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة بأن لوائح الطيران لم تنص على اصطحاب الشخص الكفيف لآخر مبصر ليساعده. وكان رد شركة الطيران أن هناك لوائح من هيئة الطيران المدني البريطانية تلزم الراكب بالقيام بإجرءات السلام بنفسه دون مساعدة، ومن ثم فإن الشركة مقيدة بذلك.

وكشفت دراسة جديدة بصحيفة ديلي تلغراف أن تعبيرات الخوف بفتح العيون على اتساعها قد تساعد الناس في تحديد الخطر الذي يتعرضون له.

فقد وجد الباحثون أن التعبيرات التي يطلقها الناس -وهم خائفين- توسع مجال رؤيتهم، بينما يرسلون في ذات الوقت إشارات إلى الآخرين حولهم عن المكان الذي يأتي منه التهديد. ومن ثم فإن هذه التعبيرات تكون عملية بطريقة تفيد مباشرة الشخص الذي يطلق التعبيرات والشخص الذي يراقبها.

وأظهرت نتائج الدراسة أن العيون المحدقة توفر مجال رؤية أوسع يمكن أن يساعدنا في تحديد التهديدات المحتملة بمحيطنا، كما أنها تساعد في إرسال إشارة تحديق أوضح تقول للمراقبين "انظروا هناك" وهو ما قد يعزز قدرتهم أيضا على تحديد نفس مصدر التهديد. ومن المعلوم اجتماعيا أن لغة العيون مفيدة اجتماعيا في التواصل العاطفي، لكن الدراسة الجديدة أضافت بعدا آخر لتعبيرات العين في مواقف أخرى تحمي الشخص من الخطر.

إعلان عنصري
وفي خبر آخر، ذكرت صحيفة إندبندنت أن شركة بيبسي كولا الأميركية سحبت إعلانا تجاريا لمشروب إثر وصفه بأنه أكثر الإعلانات التجارية عنصرية بالتاريخ، ولتمجيده العنف ضد المرأة.

وهذا الإعلان الذي كان منشورا على الإنترنت كان يظهر امرأة بيضاء تعرضت للضرب المبرح وكانت تقف على عكازين وطلب منها التعرف على مشتبه به في صف من مجموعة أشخاص ضم رجالا سودا وعنزة. وكانت العنزة الناطقة تهدد بضرب المرأة إذا ما حددتها للشرطة ففرت المرأة صارخة ولم تفعل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة اعتذرت منذ ذلك الحين، وقالت في بيان إنها تتحمل المسؤولية كاملة عن أي إساءة سببها الإعلان، ورفعته من قنواتها بشبكة الإنترنت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة