ليبرأوفيس ينتقل من الحاسوب الشخصي إلى أندرويد   
الاثنين 1436/8/14 هـ - الموافق 1/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)

يعتبر نظام أندرويد أحد أكثر أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة فائدة عندما يتعلق الأمر بالإنتاجية، حيث يفد العديد من المستخدمين إلى هذا النظام بحثا عن طريقة سهلة لعرض وتحرير وثائقهم من العمل.

وحاليا توجد العديد من التطبيقات التي تقدم المزايا الضرورية لفعل كل ذلك، وبينما يزداد الطلب على أدوات أفضل لقراءة وكتابة الوثائق، فإن تطبيقات جديدة وجدت طريقها إلى أندرويد من منصات أخرى، وآخرها حزمة "ليبرأوفيس" المكتبية المجانية التي تطورها مؤسسة "ذي دوكيومنت فاندويشن" غير الربحية.

وكانت هذه الحزمة المكتبية المفتوحة المصدر قد صدرت أول مرة عام 2010، ومنذ ذلك الوقت زودت المستخدمين ببدائل مجانية لحزمة تطبيقات مايكروسوفت أوفيس الأكثر شهرة، وسيحاول الإصدار الجديد لنظام أندرويد إثبات نفسه في منطقة تتزاحم بها تطبيقات أخرى منافسة.

وتعد ليبرأوفيس إحدى أفضل حزم التطبيقات المكتبية المتوفرة للحواسيب الشخصية، وتوفره لنظام أندرويد سيعني أنه بات بإمكان مستخدمي أندرويد في أي مكان تحرير الوثائق دون اللجوء إلى حواسيبهم المكتبية أو المحمولة.

وحاليا فإن نسخة أندرويد من هذا التطبيق توفر إمكانية فتح وعرض مستندات "odf" وهي النسق الافتراضي لحزمة ليبرأوفيس، كما يقدم وظائف تحرير محدودة جدا، مثل القدرة على تعديل كلمات في فقرات موجودة وتنسيق تلك الكلمات لجعلها إما "غامقة" وإما "مائلة".

ومع ذلك فإن تلك الميزة لا تزال قيد التطوير وغير مستقرة لدرجة أن على المستخدم تفعيلها بشكل منفصل، وتقول المؤسسة المطورة للحزمة إنه سيتم تحسين استقرارها وأدائها بشكل كامل في الإصدارات المستقبلية، وتنصح المستخدمين بعدم الاعتماد عليها حاليا في تحرير الوثائق المهمة.

كما تطلب "ذي دوكيومنت فاندويشن" -ومقرها العاصمة الألمانية برلين- من المستخدمين تزويدها بردود الأفعال وإبلاغها عن أية عيوب في التطبيق حتى يعمل الفريق على تجاوزها وتحسين استقرار ليبرأوفيس لنظام أندرويد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة