الريال يتطلع لإنقاذ موسمه وأتلتيكو يسعى للثأر   
الجمعة 1437/8/20 هـ - الموافق 27/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:36 (مكة المكرمة)، 19:36 (غرينتش)

يتطلع ريال مدريد الإسباني لإنقاذ موسمه والتتويج بلقبه الحادي عشر في مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يلاقي مواطنه أتلتيكو مدريد السبت في المباراة النهائية على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية.

ويتجدد اللقاء بين قطبي العاصمة الإسبانية في المسابقة بعد عامين من مواجهتهما في المباراة النهائية أيضا على ملعب النور في لشبونة، عندما توج النادي الملكي باللقب القاري العاشر في تاريخه معززا رقمه القياسي في عدد الألقاب في المسابقة.

وتكتسي مباراة الغد أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين لإنقاذ موسميهما، فالنادي الملكي حل وصيفا في الدوري وخرج من مسابقة الكأس المحلية مبكرا بخطأ إداري، بينما أنهى أتلتيكو مدريد موسمه في المركز الثالث وخرج من ربع النهائي لمسابقة الكأس.

والتقى الفريقان عشر مرات منذ المباراة النهائية للمسابقة القارية، وفاز ريال مدريد مرة واحدة فقط، مقابل خمس هزائم وأربع تعادلات.

وكان الفوز الوحيد للنادي الملكي في إياب الدور ربع النهائي من المسابقة القارية العريقة 1-صفر، بعدما تعادل الفريقان 1-1 ذهابا. 

وسيبقى اللقب إسبانيًا للعام الثالث على التوالي بعدما توّج به برشلونة العام الماضي، كما أنها المرة الثالثة في تاريخ المسابقة التي يتواجه فيها فريقان مرتين في المباراة النهائية، بعد ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي (فاز الأول في 2005 والثاني في 2007)، وبرشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي (فاز الأول 2-صفر عام 2009، و3-1 عام 2011).

زيدان يطمح لتتويج مشواره الرائع في المسابقة بإحراز باكورة ألقابه في مشواره التدريبي (رويترز)

تطلعات زيدان
ويمّني ريال مدريد النفس بتتويج مشواره الرائع في المسابقة بإحراز اللقب، خصوصا مدربه ولاعب وسطه السابق الفرنسي زين الدين زيدان الساعي إلى باكورة ألقابه في مشواره التدريبي الذي استهله هذا العام، عندما لجأ رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى خدماته لتعويض رافايل بينيتيز الذي أقيل من منصبه.

ونجح زيدان -الذي يطمح إلى دخول عالم النجوم الذين نالوا اللقب لاعبا ومدربا- في مهمته التدريبية على أكمل وجه، وقاد النادي الملكي إلى الوصافة بفارق نقطة واحدة عن برشلونة البطل.

ويطمح زيدان إلى أن يصبح سابع شخص يحصد لقب المسابقة لاعبا ومدربا.

وكان زيزو توّج بطلا لدوري أبطال أوروبا لاعبا في صفوف ريال مدريد نفسه عام 2002، في مباراة سجل فيها هدفا رائعا حسم اللعب لمصلحة فريقه ضد باير ليفركوزن 2-1.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة لمستقبل زيدان مع النادي الملكي، كون تتويجه باللقب سيبقيه على رأس الإدارة الفنية للنادي الملكي، الموسم المقبل على الأقل.

ويعول زيدان على ثلاثيّه الهجومي الضارب غاريث بايل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو الذي يأمل في ضرب عصافير عدة بحجر واحد.

ويدرك رونالدو جيدا أن التتويج باللقب القاري للمرة الثالثة في مسيرته الاحترافية سيضعه على مشارف التتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة في تاريخه.

أتلتيكو يتطلع لإحراز أول ألقابه في البطولة القارية (رويترز)

طموحات أتلتيكو
بدوره يطمح أتلتيكو مدريد في أن تكون الثالثة ثابتة، وذلك لأنه خسر نهائي المسابقة القارية العريقة عامي 1974 و2014.

وقال مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني "نحن مستعدون لمواجهة ريال مدريد، لقد واجهنا فريقين من أفضل الفرق في العالم، والآن سنواجه الثالث"، في إشارة إلى إطاحة فريقه ببرشلونة في ربع النهائي وببايرن ميونيخ الألماني في دور الأربعة.

وأكد سيميوني ثقته في قدرة فريقه على الفوز على ريال مدريد، وقال "ريال مدريد مختلف عن برشلونة وبايرن ميونيخ، إنهم يلعبون بأسلوب مباشر، ونحن مستعدون وسنحاول فرض أسلوب لعبنا".

وعلى غرار ريال مدريد، يملك جاره العديد من الأسلحة لحسم المواجهة في صالحه، في مقدمتها هدافه الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان والمخضرم فرناندو توريس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة