طهران تعتبر التوصل لاتفاق نووي ممكنا   
الأحد 1435/7/19 هـ - الموافق 18/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:26 (مكة المكرمة)، 17:26 (غرينتش)

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي لبلاده مع القوى الكبرى ممكن، بينما قال نائبه عباس عراقجي إن الجولة القادمة من المحادثات ستجري منتصف الشهر القادم.

وكتب ظريف على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن الاتفاق ممكن بعد إزالة ما وصفها بالأوهام رغم جولة المحادثات التي وصفها بـ"الصعبة" الأسبوع الحالي، وشدد على ضرورة عدم تفويت الفرصة كما حدث عام 2005.

من جانبه، قال عراقجي إن الجولة القادمة من المحادثات ستجري في الفترة من 16 إلى 20 يونيو/حزيران في فيينا. 

وأشار إلى أن المحادثات الأخيرة مع مجموعة "5+1" (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا) التي اختتمت الجمعة جرت في جو بنّاء وخال من أي توترات، ولكن لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس.

 عراقجي (وسط) أقر بأن الجولة الأخيرة من المحادثات لم تحقق تقدما (أسوشيتد برس)

وتريد مجموعة "5+1" من إيران التخلي عن جزء كبير من أنشطتها النووية، وهو ما يجعل من تصنيع قنبلة نووية أمرا مستحيلا أو يسهل كشفه.

وتسعى الأطراف المعنية للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول العشرين من يوليو/تموز المقبل، أي مع نهاية مدة الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وينص على تجميد إيران بعض أنشطتها العسكرية مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة عليها.

أنشطة نووية
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران غدا الاثنين لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وكانت مصادر دبلوماسية قالت في وقت سابق إن إيران عرضت التعاون في توضيح ما تصفه الوكالة بالأبعاد العسكرية المحتملة لهذا البرنامج.

تجدر الإشارة إلى أن المحادثات بين إيران والوكالة منفصلة عن المحادثات بين طهران والقوى العالمية الست، إلا أن هذه المباحثات بشقيها متكاملة وتهدف إلى منع إيران من استخدام التقنية النووية لأغراض عسكرية.

ومقابل تقديم تنازلات إضافية، تريد إيران -التي تنفي سعيها للوصول إلى السلاح النووي- رفعا كاملا لعقوبات الأمم المتحدة والدول الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة