يهود ينتقلون للإقامة بمستوطنة في حي رأس العمود بالقدس   
الجمعة 1424/2/2 هـ - الموافق 4/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبنية حديثة الإنشاء في مستوطنة عفرات الجديدة جنوبي القدس وفي الإطار أرييل شارون (أرشيف)
بدأت أسر يهودية عديدة هذا الأسبوع الانتقال إلى مستوطنة تقع وسط حي رأس العمود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة كانت الحكومة الإسرائيلية وافقت على بنائها في ديسمبر/ كانون الأول عام 1996. وتسعى هذه الأسر إلى السكن في 35 شقة في حي معالي حازنتين الجديد في المستوطنة بينما يجري بناء 16 شقة أخرى.

ويقوم بتمويل أعمال البناء الثري الأميركي اليهودي إيرفينغ موسكوفيتز أحد كبار ممولي الحركة الدينية المتشددة (عطيريت كوهانيم) التي تعمل من أجل تهويد القدس المحتلة وتمول شراء المنازل العربية في المدينة لحساب اليهود.

ويتعلق المشروع ببناء 133 مسكنا على أرض تبلغ مساحتها 1.5 هكتار تمكن موسكوفيتز من شرائها. وهذه المساكن هي الأولى المبنية لليهود عند جبل الزيتون في القطاع العربي من المدينة المقدسة وأول حي يبنى خصيصا لليهود في قلب حي عربي.

وهدف المشروع هو قطع الضفة الغربية بشكل كامل عن حي رأس العمود الذي يقيم فيه حوالي 30 ألف نسمة لمنع أي اتصال جغرافي فلسطيني مع القسم الشرقي من القدس الذي احتلته إسرائيل في يونيو/ حزيران 1967.

وقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها لهذا التحرك. وقال مسؤول إسرائيلي في بلدية القدس إن القنصل الأميركي العام جيف فيلدمان التقى يوم أمس رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي ليعرب عن قلقه بعد هذا الإجراء، مشيرا إلى أن القنصل عبر أيضا عن قلقه لتدمير منازل فلسطينيين بدعوى البناء دون تصاريح.

وبرر رئيس بلدية القدس بأن إنشاء حي معالي حازنتين الجديد تم بعد الحصول على كل التصاريح اللازمة لذلك لا يمكن للبلدية أن تعارضه. وأكد متحدث باسم القنصلية الأميركية اللقاء لكنه رفض كشف مضمونه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة