سخرية إسرائيلية من نتنياهو واحتفاء فلسطيني بـ"المنسف"   
السبت 1438/3/24 هـ - الموافق 24/12/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

استشاط الإسرائيليون على اختلاف مشاربهم غضبا لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن رفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ومع ذلك فقد لجأ بعض السياسيين والنشطاء إلى الاستهزاء برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في المقابل احتفى فلسطينيون بالقرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي مستخدمين كلمة "منسف" (أكلة تقدم في المناسبات السعيدة) لأنها تمثل الأحرف الأولى للرباعية الراعية له، وهي ماليزيا ونيوزلندا والسنغال وفنزويلا. وتزامنا مع ذلك نشرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ملصقا يتضمن أعلام هذه الدول الأربع وأسفلها كلمة "شكرا".

وقال رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك -في تغريدة على حسابه في تويتر- إنه "إخفاق غير مسبوق في مجلس الأمن، على رئيس الوزراء نتنياهو أن يطرد فورا وزير خارجيته".

ويحتفظ نتنياهو منذ عدة سنوات بحقيبة الخارجية لنفسه، استعدادا لاحتمال ضم أي من أحزاب المعارضة لائتلافه الحكومي.

وأضاف باراك "على (نتنياهو) أن يوجه اللوم لأوباما وكيري والمفتي"، في إشارة إلى مفتي القدس الأسبق الحاج أمين الحسيني الذي اتهمه نتنياهو سابقا بتحريض الزعيم النازي أدولف هتلر على ارتكاب "المحرقة" وسط استهجان فلسطيني.

وقال مكتب نتنياهو -في تصريح مكتوب مساء أمس الجمعة- إن رئيس الوزراء أوعز إلى سفيري إسرائيل في نيوزيلاندا والسنغال بالعودة فورا إلى البلاد لإجراء مشاورات.

وأضاف أنه أوعز بإلغاء الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السنغالي التي كان من المزمع القيام بها بعد ثلاثة أسابيع، ولوزارة الخارجية بإلغاء جميع برامج المساعدات الإسرائيلية التي تقدم إلى داكار.

إلغاء
كما وجّه نتنياهو بإلغاء زيارات سفيري نيوزيلاندا والسنغال المعتمدين لدى إسرائيل ولا يقيمان فيها، ولفت إلى أن هذه الخطوات تتخذ حيال الدول التي قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن وتقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وفي تعليق على ذلك، كتب الناشط اليساري الإسرائيلي في قضايا القدس دانيال سيدمان -في تغريدة على تويتر- "ردا على التصويت في مجلس الأمن أوعز نتنياهو للموساد بوقف استخدام جوازات السفر النيوزلندية".

وتوجه اتهامات لجهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي "الموساد" باستخدام جوازات سفر نيوزلندية في تنفيذ عمليات خارجية.

ورعت كل من نيوزلندا والسنغال وماليزيا وفنزويلا مشروع القرار الخاص بالاستيطان في مجلس الأمن الدولي، بعد قرار مصر -الدولة العربية في مجلس الأمن- سحبه، بينما لا تقيم ماليزيا وفنزويلا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لذلك فلم تقع عليهما عقوبات نتنياهو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة