أستراليا تحقق بالتزوير بقضية المبحوح   
الأحد 1431/4/26 هـ - الموافق 11/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

صور نشرتها شرطة دبي لأحد عشر من المتهمين باغتيال المبحوح (الفرنسية -أرشيف)

بدأت أجهزة الاستخبارات الأسترالية تحقيقاتها في قضية الجوازات المزورة التي استخدمت في عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، والتي تشير أصابع الاتهام فيها إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي (الموساد).

وقال وزير خارجية أستراليا ستيفن سميث في تصريح له من سيدني أمس السبت إن هذه التحقيقات مطلوبة بعد فشل جهاز الشرطة في التوصل لنتائج بهذه القضية.

وأضاف الوزير أنه يحتاج إلى مزيد من المشورة ليرى إمكانية التحرك في هذه القضية بعد تلقيه التقرير الأولي من الشرطة الجمعة، وأشار إلى أنه "لا يريد التسرع" في التوصل لنتائج في الدور المحتمل للموساد في تزوير أربعة جوازات لمواطنين أستراليين.

وقال الوزير إن نتائج التحقيق الذي سيقوم به جهازا المخابرات في البلاد سيتم الإعلان عنها.

وكانت الخارجية الأسترالية قد استدعت السفير الإسرائيلي عقب الكشف عن استخدام جوازات أسترالية مزورة في اغتيال المبحوح وحذرته من أن ذلك يشكل مخاطرة بعلاقات الصداقة التي تربط البلدين ولكنها لم تتخذ لحد الآن أي إجراء عملي ضد إسرائيل.

وكانت التحقيقات التي أعلنت عنها شرطة دبي قد أشارت إلى أنه تم استخدام جوازات سفر أربع دول أوروبية أيضا بينها بريطانيا التي أعلنت عن طرد أحد الدبلوماسيين في السفارة الإسرائيلية بلندن بعدما تأكدت لها مسؤولية إسرائيل عن تزوير وتزييف جوازات سفر بريطانية في مطار بن غوريون.

ولم تكشف لندن عن هوية الدبلوماسي الإسرائيلي، لكن يعتقد أنه مسؤول "الموساد" في السفارة الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة