الكونغرس يناقش قضية أبناء مطلقات أميركيات من سعوديين   
الخميس 1423/7/27 هـ - الموافق 3/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ الكونغرس الأميركي منذ الأربعاء جلسات مخصصة لمناقشة موضوع أثاره برنامج تلفزيوني بثته شبكة (CBS) الأميركية الأسبوع الماضي ويتحدث عن أبناء مطلقات أميركيات من سعوديين يعيشون مع آبائهم في المملكة العربية السعودية.

ويفترض أن تبث الشبكة اليوم الجزء الثاني من البرنامج الذي يحمل عنوان "أميركيون محتجزون في السعودية: هل تتحمل الحكومة السعودية المسؤولية؟"، ويزعم البرنامج أن الأطفال محتجزون في المملكة ويعيشون بغير رضاهم مع آبائهم بعيدا عن أمهاتهم.

وقد تخللت جلسات الكونغرس انتقادات للسلطات السعودية, وقال النائب المحافظ دان بورتون إن "السعوديين ما زالوا في مكانهم ولا يتقدمون قيد أنملة". ويرأس بورتون لجنة في مجلس النواب استمعت إلى شهادات ستة أميركيين هم خمس أمهات وأب أجبروا جميعا على الانفصال عن أولادهم على حد قوله.

وأوضح بورتون خلال الجلسات أن وزارة الخارجية الأميركية تتحدث رسميا عن 42 حالة من هذا النوع, لكنه قال إنه أبلغ "بمئات الحالات" عندما توجه الشهر الماضي إلى المملكة في محاولة لتسوية بعض تلك القضايا.

وعبر النائب عن أسفه لما وصفها بالسلطة الاستثنائية التي يمارسها الرجال على النساء والأطفال في السعودية، منتقدا الدبلوماسية الأميركية لعدم تحركها في هذا الشأن، وأشار النائب إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ناقش مؤخرا هذا الخلاف مع السفير السعودي الأمير بندر بن سلطان.

من جانبه عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركي فيليب ريكر عن أسفه لما وصفه بـ"المصير المحزن" لهؤلاء الأبناء، وقال في لقاء مع صحافيين إن الولايات المتحدة والسعودية لا ترتبطان باتفاق لتسليم الملاحقين, موضحا أن هذا "يحد من فاعلية أي عقوبات جزائية". وكان الأمير بندر بن سلطان نفى مؤخرا أن تكون السعودية "تحتجز أميركيين رغما عنهم". كما أشار إلى حصول تقدم في الحالات العالقة التي قال إن عددها 12 حالة فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة