الرئاسة الفلسطينية تدين خطط الاستيطان   
السبت 1435/3/9 هـ - الموافق 11/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)
البناء الاستيطاني في مستوطنة كارمئيل جنوب الخليل (الجزيرة-أرشيف)

أدانت الرئاسة الفلسطينية قرار إسرائيل يوم الجمعة بناء 1800 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية, واعتبرت القرار دليلا على استمرار "التعنت الإسرائيلي" في تعطيل الجهود الأميركية التي تسعى إلى الدفع من أجل عقد اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات, أن العطاءات الإسرائيلية الجديدة للبناء الاستيطاني تشكل "لطمة قوية" لجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وللمجتمع الدولي.
 
وفي بيان صحفي قال عريقات إن الحكومة الإسرائيلية تؤكد أن خيارها أولا وأخيرا هو المستوطنات والإملاءات وليس السلام والمفاوضات, وشدد على "ضرورة التوقف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون".
 
وكانت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية أصدرت يوم الجمعة عطاءات لتسويق 1800 وحدة سكنية جديدة في شرق القدس ومناطق في الضفة الغربية.
 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الحكومة الإسرائيلية كانت أعلنت عن نيتها إصدار هذه العطاءات بالتزامن مع الإفراج عن الدفعة الثالثة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنها قررت تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد زيارة كيري للمنطقة التي انتهت الاثنين الماضي.
 
خارطة تبين انتشار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية (الجزيرة-أرشيف)

مفاوضات السلام
وفي وقت سابق قال متحدث باسم منظمة "ليو أميحاي" غير الحكومية لوكالة الصحافة الفرنسية إن وزارة الإسكان نشرت خططا لبناء 1076 وحدة سكنية بالقدس و801 وحدة بالضفة.

وأوضح أن عددا من هذه المساكن ستبنى بمستوطنتي إفرات وأرييل بالضفة وفي أحياء رامات شلومو وراموت وبيسغات زئيف بالقدس الشرقية.

وكان كيري قد أنهى يوم الاثنين الماضي جولته العاشرة في المنطقة, والتي شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن والسعودية، وذلك منذ مارس/آذار الماضي عندما شرع في جهوده لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين التي استؤنفت نهاية يوليو/تموز الماضي.

في غضون ذلك، أكدت الولايات المتحدة يوم الجمعة أن المستوطنات غير شرعية, وأن هذه الخطوة لا تساعد على تحقيق تقدم في عملية السلام.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي إلى أنه ليس من المفيد على الإطلاق اتخاذ خطوات لا تساعد في عملية السلام, لكنها شددت على أن الطرفين لا يزالان ملتزمين بمناقشة الإطار والتحرك إلى الأمام.

من جانبه، انتقد وزير المالية الإسرائيلي يئير لبيد -الذي ينتمي إلى حزب الوسط "يش عتيد" (هناك مستقبل)- هذا الإعلان, وأضاف أن هذه الخطط فكرة سيئة.

وحذر الاتحاد الأوروبي -الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة