فشل المحادثات بين أقرباء ضحايا الطائرة الفرنسية وليبيا   
الاثنين 1424/6/28 هـ - الموافق 25/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عاد أقارب ضحايا طائرة الركاب الفرنسية التي اتهمت ليبيا بتفجيرها فوق النيجر عام 1989 من ليبيا أمس دونما اتفاق على دفع تعويضات إضافية لضحايا الطائرة.

وامتنع ممثلو عائلات الضحايا عن الإفصاح عن تفاصيل المحادثات التي أجروها في طرابلس قبل التشاور مع الحكومة الفرنسية. لكن مصدرا مقربا من المحادثات قال إن العائلات التي حصلت على تعويضات سابقة تطالب بمبالغ إضافية بعد موافقة طرابلس هذا الشهر على دفع مبالغ أكبر لضحايا طائرة بانام الأميركية فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن المفاوضات فشلت وأوضح أن سبب الفشل هو الأرقام المبالغ فيها التي طلبتها العائلات. وأفاد جيوم دينوا دو سان مارك المتحدث باسم بعض عائلات الضحايا بأنه لم يحدث أي تقدم.

وكان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أكد أن مبلغ التعويض الأصلي غير مقبول معربا عن أمله في أن يتوصل ممثلو عائلات الضحايا إلى اتفاق مع طرابلس.

وهددت فرنسا وهي إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بعرقلة قرار رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على ليبيا إذا لم يحصل مواطنوها على مزيد من الأموال.

وعرضت بريطانيا على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يرفع العقوبات المفروضة على ليبيا بعد التوصل إلى اتفاق أقرت فيه طرابلس بمسؤوليتها في انفجار الطائرة الأميركية ووافقت على دفع تعويضات مجموعها 2.7 مليار دولار لعائلات الضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة