بغداد تعلق آمالها على زيارة دمشق   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

أشارت صحيفة الوطن السعودية إلى أن بغداد تعلق آمالها في تحسين الوضع الأمني على زيارة علاوي لدمشق، وقالت إن مصادر أمنية عراقية علقت آمالها على زيارة رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي لسوريا اليوم بتحسين الوضع الأمني في العراق.


أكثر من خمسة ضباط من القوات الأميركية ضمن الحراسة الخاصة بعلاوي وقد تقدموا موكبه لدى دخوله مقر مجلس الوزراء المصري

السفير

وأشارت المصادر إلى أن علاوي سيبحث مع المسؤولين السوريين مراقبة الحدود وإيواء موالين للنظام السابق بدمشق تتهمهم بغداد بتمويل العمليات الإرهابية حسب المصادر التي أكدت أن وزير الدولة عدنان الجنابي الذي قام بزيارة مفاجئة لدمشق قبل جولة علاوي قام بإعداد جدول أعمال رئيس الوزراء وتركز على إبداء حسن النية بالشأن العراقي.

حراسة أميركية لعلاوي
قالت صحيفة السفير اللبنانية إن أبرز ما لفت الانتباه خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي للقاهرة هو الحراسة الأميركية.

إذ لوحظ أكثر من خمسة ضباط من القوات الأميركية ضمن الحراسة الخاصة بعلاوي وقد تقدموا موكبه لدى دخوله مقر مجلس الوزراء المصري.

صدام لم يكن بالحفرة
قال رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي لصحيفة الحياة إن صدام حسين لم يكن يقيم بالحفرة التي قبض عليه فيها بل كان يتمتع بقدر من الراحة وبنظام إنذار مبكر تم تجاوزه بعد نصائح قدمها للأميركيين أحد القادة الأكراد. وإنه عثر بحوزة صدام على ألف وثيقة قادت الأميركيين لاعتقال مساعديه وتفكيك شبكات المقاومة.

وكشف الجلبي أن الأميركيين تغاضوا عن شبكات تفجير تم إبلاغهم بوجودها ولا تزال تعمل جنوب بغداد, كما قاموا بإطلاق سراح بعض أعضاء الشبكات التابعة لصدام دون تبرير متهما وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالعمل على بسط سيطرتها على العراق, قائلا إنها أقامت أكبر محطة استخباراتية لها بالعالم وذلك عبر نصب عملائها من العراقيين بمراكز صنع القرار السياسي والأمني والقضائي.

فشل المشروع الأميركي بالعراق
تحت عنوان فشل المشروع الأميركي في العراق رأى الكاتب فهد الفانك بمقاله بصحيفة الرأي الأردنية أن الحملة الأميركية على العراق انتهت فعليا للفشل الذريع, ولم يبق أمام واشنطن سوى إعلان ذلك في أي وقت.

حتى تاريخه فقد حوالي ألف عسكري أميركي حياتهم، وجرح خمسة أضعافهم، وقتل عشرات الآلاف العراقيين، وأسلحة الدمار الشامل لا وجود لها، وإرهاب القاعدة لم يدخل العراق إلا تحت الاحتلال الأميركي.

فلم يبق من الأهداف الأميركية المعلنة للحرب سوى التحول الديمقراطي بالشرق الأوسط عن طريق بناء نموذج للديمقراطية بالعراق تقتفي أثره الدول العربية كجزء من خطة بوش لتغيير العالم.

بدلا من ذلك أصبح العراق نموذجا لما يجب على دول المنطقة أن تتجنبه بأي ثمن، فلا ديمقراطية وأمن وإعمار بل بطالة 70% وانحدار متوسط الدخل الفردي لعشر ما كان، فضلا عن نهب الثروات والتصرف بحصيلة بيع النفط دون حساب أو مساءلة.

فشل المشروع الأميركي بالعراق هو المصير الوحيد، والخلاف الآن على مقدار الفشل وتوقيت الاعتراف به، ومع ذلك فالرئيس الأميركي يقول العالم أصبح أكثر أمنا بعهده، والواقع أن البلد الوحيد الذي أصبح أكثر أمنا في غياب العراق القوي المستقل وهو إسرائيل.

عودة ضباط الجيش للخدمة
ذكرت صحيفة المستقبل اللبنانية أن مصادر عراقية مطلعة أكدت أن وزارة الدفاع ستعيد جميع ضباط الجيش العراقي السابق ورتبائه للخدمة.

ويأتي ذلك في إطار استيعاب البطالة التي نتجت من حل الجيش واتجهت صوب التعامل مع المنظومة التي تقود العنف بالعراق.

وأشارت المصادر إلى أن ضباط الجيش السابق سيكون لهم الخيار بالبقاء أو التقاعد لمن لا يرغب بالخدمة.

وأوضحت أنه ستتم إعادتهم كل حسب صنفه الذي كان عليه، وأن الضباط ممن كانوا بحزب البعث والحاصلين على الدرجات الحزبية الأربع المشمولة بقرارات اجتثاث البعث ستكون عودتهم مرهونة بضوابط.

وأشارت إلى أن من تلطخت يداه بدماء العراقيين سيستثنى نهائيا من العودة للجيش، وبهذا سيسهم الإجراء بعودة مئات الألوف من الضباط للجيش العراقي.

إسرائيليون ينوون مهاجمة إيران
قالت صحيفة البيان الإماراتية إن نائبين بلجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي ينتميان لحزبي الليكود والعمل دعوا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية قبل فوات الأوان.

حيث قال النائب أفرايم سنيه من حزب العمل إن إسرائيل لا يمكنها أن تسلم بسلاح نووي بيد سلطة إسلامية مجنونة، وإذا واظبت الأسرة الدولية على الإهمال حيال التهديد الإيراني، فسيتعين على إسرائيل التفكر بخطواتها وبسرعة.

أما النائب إيهود ياتوم من الليكود صرح بحزم أشد وقال يجب تدمير المنشآت النووية بإيران تماما مثلما فعلنا في الماضي بالمفاعل العراقي.

وأضاف يجب التطلع للوصول لهذه القدرة لتدمير كل قدرة نووية من شأنها أن تكون موجهة ضد إسرائيل.

مخاوف من تصعيد إسرائيلي
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن أوساط دبلوماسية أوروبية أعربت عن قلقها من أن يلجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لمناورة أمنية يتعرض خلالها لبنان وربما سوريا لاعتداء إسرائيلي محدود بقصف بالطائرات أو اغتيالات محددة.

وحسب مصادر لبنانية مطلعة فإن الأوساط الأوروبية تراقب الوضع السياسي الداخلي القلق لشارون والصيغة القانونية والسياسية التي تلقاها بشأن الجدار من محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة.

وتتحدث الأوساط الدبلوماسية الأوروبية عن عشرات الملفات الشبيهة التي كانت تندلع فجأة عندما تكون إسرائيل بحالة كبيرة من الحرج السياسي والأمني.

وفي رأي هذه الأوساط فاحتمالات إقدام شارون على مغامرات أمنية تزداد خطورة كلما اقتربت انتخابات الرئاسة الأميركية، حيث بات شارون أقل اطمئنانا على وضع حليفه الأميركي بالعراق وداخل الولايات المتحدة ذاتها، ويعتقد أن الإدارة الأميركية المقبلة ستضطر لاستئناف الضغوط على إسرائيل لإعادة مسيرة التسوية أو إقامة دولة فلسطينية.

ورشة أمنية بشرم الشيخ
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مصرية وفلسطينية أن منتجع شرم الشيخ المصري سيشهد في سبتمبر/أيلول المقبل ورشة عمل لخبراء أمنيين مصريين وفلسطينيين وإسرائيليين وأميركيين لتحريك المفاوضات وبحث الانسحاب الإسرائيلي من غزة وكذلك التنسيق بين الأجهزة الأمنية حولها.

من جهة أخرى اعتبر وزير الاتصالات الفلسطيني السابق وعضو المجلس التشريعي عماد الفالوجة أن التعديل الوزاري الجذري الذي سمح الرئيس الفلسطيني بإجرائه سيكون بمثابة حل وسط بين رفض عرفات لاستقالة أبو علاء ومطالبة المجلس التشريعي بقبولها.


واشنطن توصلت لقناعة راسخة أن الأسرة الحاكمة السعودية تواجه تهديدا حقيقيا من تنظيم القاعدة لكنها مازالت قادرة علي ضبط الأمور

مستشار سعودي سابق/ القدس العربي

القتال لا الاستسلام

تناولت صحيفة القدس العربي التطورات الأمنية التي تشهدها السعودية وخاصة مع انتهاء مهلة السلطات للمتشددين الإسلاميين بتسليم أنفسهم, وقالت إن التجاوب مع المهلة جاء مخيبا للآمال، فلم يستسلم إلا أربعة من المحسوبين على القاعدة.

وتشير الصحيفة إلى أن الجماعات المسلحة ما زالت مصممة على مواصلة هجماتها، وأن عناصرها يفضلون القتال حتى الشهادة -مثلما تقول أدبياتهم- على الاستسلام للطواغيت حسب الصحيفة.

وترى الصحيفة أن المراقبين داخل المملكة وخارجها، يجمعون على حقيقة مفادها أن أحداث العنف والمواجهات الدموية ستتواصل في الأيام وربما الأشهر المقبلة، وربما تبلغ ذروتها في رمضان وموسم الحج.

وتنقل الصحيفة عن مستشار سابق للعاهل السعودي لم تذكر اسمه قوله إن واشنطن توصلت لقناعة راسخة بأن الأسرة الحاكمة السعودية تواجه تهديدا حقيقيا من تنظيم القاعدة ولكنها ما زالت قادرة على ضبط الأمور.

وأنه يجب الحفاظ على آل سعود والعمل معهم، لأنهم ضمانة أساسية للحفاظ على المصالح الأميركية بالمنطقة، فالبديل هو التطرف الإسلامي، وحكومة أكثر تشددا من الحكومة الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة