فاجبايي يجدد دعوته لباكستان بالتخلي عن الإرهاب   
الأحد 1423/1/11 هـ - الموافق 24/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتال بيهاري فاجبايي
دعا رئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي باكستان إلى التخلي عما أسماه الإرهاب والعمل من أجل السلام مع الهند. وأشار فاجبايي مخاطبا تجمعا سياسيا في العاصمة الصيفية السابقة للهند شيملا إلى أن باكستان بتأييدها ما أسماه بالإرهاب في كشمير والهجوم على البرلمان الهندي وإطلاق النار عبر الحدود لا تسعى للسلام.

وقال فاجبايي إن بلاده تريد استئناف العلاقات الطبيعية مع باكستان شريطة أن توقف إسلام آباد دعمها لما أسماه الإرهاب عبر الحدود في كشمير. مشيرا إلى أن سياسات إسلام آباد لا تدعم إقامة علاقات ودية مع الهند.

وقال فاجبايي "نحن متحمسون لتحسين العلاقات مع باكستان، لكن يجب أن توقف الإرهاب، باكستان تتعرض لضغط من المجموعة الدولية وعليها أن تحترم الرأي العالمي". وحمل فاجبايي باكستان المسؤولية عن العنف في كشمير مشيرا إلى أن إسلام آباد تدعم ذلك.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قال في خطاب إلى الأمة بثه التلفزيون أمس بمناسبة اليوم الوطني لبلاده إن الهند نشرت كل قواتها على طول الحدود الباكستانية، وأشار إلى أن بلاده لن تساوم على استقلالها وكرامتها. وأضاف "إذا كانت الهند تبيت نوايا عدوانية فيجب عليها ألا تخطئ لأن باكستان تملك قدرات عسكرية كبيرة، وقد يكون ردها ساحقا على أي شكل من أشكال العدوان".

ورد مشرف في هذا الخطاب على مطالبة الهند مجددا بتسليمها عشرين شخصا من المشتبه بهم كأساس لتهدئة الوضع على الحدود حيث رفض تسليم أي مواطن باكستاني، وطلب من نيودلهي أن تقدم الأدلة التي تثبت تورط غير الباكستانيين الواردة أسماؤهم في اللائحة.

وتشهد العلاقات بين الهند وباكستان توترا متصاعدا منذ الهجوم على البرلمان الهندي في نيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول والذي حملت نيودلهي جماعتين كشميريتين تتخذان من باكستان مقرا لهما المسؤولية عنه بالتورط مع الاستخبارات الباكستانية وهو الأمر الذي نفته الجماعتان والحكومة الباكستانية جملة وتفصيلا. ومنذ ذلك الوقت حشد البلدان مئات الألوف من قواتهما على جانبي الحدود، كما سحبت نيودلهي سفيرها من إسلام آباد وقطعت الطرق البرية والجوية الواصلة بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة