وول ستريت: ألمانيا بوابة العقوبات على إيران   
السبت 1429/12/2 هـ - الموافق 29/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)


دعت وول ستريت جورنال في افتتاحيتها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى إقناع ألمانيا بضرورة فرض عقوبات على إيران ضمن الجهود الدبلوماسية لاحتوائها.

وذكرت المجلة أن التقرير الأخير الذي يفيد بأن لدى طهران ما يكفي من المواد النووية التي تمكنها من بناء قنبلة نووية، أثار قلق الألمان، ولكن ليس حيال القنبلة النووية بل حيال إمكانية فرض عقوبات أممية عليها.

وكانت غرفة التجارة الإيرانية الألمانية قد رعت هذا الأسبوع محاضرة في هامبورغ بعنوان "العقوبات على إيران.. التداعيات العملية على الشركات الألمانية".

وأشارت وول ستريت إلى أن الغاية من هذه المحاضرة هو مساعدة الشركات في "هذه الأوقات العصيبة"، في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم.

وكان من أبرز المتحدثين في المحاضرة سابين هوميريش من بنك ميلي، وهو أكبر مصرف إيراني وقد تعرض لحظر التعامل معه وتجميد أصوله من قبل الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران بسبب صلته ببرنامج طهران النووي.

ولفتت المجلة إلى أن ألمانيا -لكونها أكبر مصدر لإيران- تملك نفوذا فريدا من نوعه على طهران، غير أن برلين ترفض استخدامه.

فقد بلغت صادرات ألمانيا إلى إيران في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام ما يقارب 14.1%، وتحظى الجمهورية الإسلامية بشعبية قوية في ألمانيا مما دفع مجموعة أخرى تدعى "مانيجمينت سيركل" إلى تنظيم دورة لمدة يومين الشهر المقبل في فرانكفورت.

وينطوي برنامج الدورة على سرد سبعة أسباب تقف وراء إقامة علاقات اقتصادية مع إيران منها "العلاقات الاقتصادية والسياسية التقليدية الجيدة مع ألمانيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة