حزب إصلاحي رئيسي يهدد بالاستقالة من الحكومة الإيرانية   
الأحد 1423/5/18 هـ - الموافق 28/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
محمد رضا خاتمي

وجه محمد رضا خاتمي زعيم حزب جبهة المشاركة -أبرز حزب إصلاحي إيراني- إنذارا إلى المحافظين وطالبهم "بالشفافية السياسية" وإلا استقال من الحكومة. ويمثل الحزب بحوالي 130 مقعدا في البرلمان من أصل 290, ويشارك في الحكومة بخمس حقائب وزارية.

ويطالب الإصلاحيون خصوصا بإمكانية محاسبة مؤسسات السلطة وبنوع خاص الجهاز القضائي ومجلس صيانة الدستور اللذين يسيطر عليهما المحافظون ويجمدون الإصلاحات من خلالهما.

وقال محمد رضا -وهو شقيق الرئيس محمد خاتمي- في بيان اليوم "نريد الحوار في جو من الاحترام المتبادل، لكن إذا لم ينصع المحافظون للمطالب الشعبية التي ذكرناها في الإنذار, فسنسحب الحضور الإصلاحي -أي ممثلي الشرعية الشعبية- من التشكيلة الحكومية".

وفي البيان نفسه اتهم رضا خاتمي مجلس صيانة الدستور بالاستفادة من كون الرئيس محمد خاتمي لا يمكن أن يترشح لولاية رئاسية ثالثة في العام 2005, من أجل إلغاء ترشيحات الإصلاحيين في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة عام 2004.

وطالب شقيق الرئيس الإيراني أيضا بإجراء استفتاء حول ما وصفه بالمشاكل الأساسية في إيران التي تمر بفترة توتر سياسي حاد, ويتحدث الإصلاحيون المقربون من الرئيس خاتمي عن "دكتاتورية" محتملة.

وكانت المحكمة الثورية في طهران قررت أمس السبت حل حزب الحركة من أجل تحرير إيران، وهي حركة إسلامية "تقليدية" تعد من أبرز أحزاب المعارضة, وحكمت المحكمة على 33 من مسؤولي الحزب بالسجن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة