عباس يشدد قبضة الأمن بتعيين رئيس جديد للوقائي   
الأربعاء 1426/3/18 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)

فلسطينيو الخليل شيعوا سائق الأجرة الذي لم يكن له انتماء سياسي (الفرنسية)
 
وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إطلاق الصواريخ على مستوطنة سديروت جنوب قطاع غزة بأنه عمل منفلت وخارج عن الإجماع الوطني الفلسطيني ودعا إلى وقف هذه العمليات بأي شكل.
 
جاء ذلك كرد فعل سريع على إعلان الشرطة الإسرائيلية أن مجموعة فلسطينية أطلقت صاروخين من نوع قسام الثلاثاء من قطاع غزة لينفجرا في مدينة سديروت دون أن يتسببا في إصابات أو إضرار.
 
وفي هذا الإطار عين الرئيس الفلسطيني محمود عباس عددا من القادة الأمنيين الجدد في إطار سعيه لتعزيز قبضة أجهزة الأمن الفلسطينية في أراضي السلطة الفلسطينية والاستجابة للمطالب الأمنية الإسرائيلية والأميركية.
 
ووفقا لقرار رئاسي عين عباس العميد رشيد أبو شباك مديرا عاما للأمن الوقائي في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن كان مديرا للأمن الوقائي في قطاع غزة.
 
وعين كذلك كلا من زياد هب الريح مسؤول الأمن الوقائي بالضفة الغربية نائبا أول لأبو شباك وسليمان أبو مطلق مسؤول الأمن الوقائي بقطاع غزة نائبا ثانيا.
 
وقد كرم الرئيس الفلسطيني في غزة عشرة من أصل 12 من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين أحيلوا إلى التقاعد مؤخرا. ومن بين أبرز من قلدهم عباس وسام نجمة القدس اللواء عبد الرزاق المجايدة واللواء موسى عرفات.
 
وفي الإطار المدني عين الرئيس الفلسطيني رفيق حيدر الحسيني وهو من سكان القدس رئيسا جديدا لديوان الرئاسة. كما عين رمزي خوري نائبا للأمين العام للرئاسة لتولي


مسؤولية إدارة الصندوق القومي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
 
تطورات ميدانية
وميدانيا، قال الجيش الإسرائيلي إن الجندي الذي قتل الاثنين نتيجة حادث الدهس الذي تعرض له من سيارة أجرة فلسطينية على أحد الحواجز قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية أصيب أيضا برصاصة بالرأس من الجنود الإسرائيليين على الحاجز.
 
ولكن الجيش الذي قال إنه لا يزال يحقق في الحادثة التي استشهد فيها السائق الفلسطيني لم يؤكد ما إذا كان الجندي قد توفي نتيجة دهسه بالسيارة أم برصاص زملائه.
 
وقال مسؤولون فلسطينيون إن السائق ليس له انتماء سياسي ولم يكن مسلحا وإن نقطة التفتيش الإسرائيلية ليست من الحواجز الثابتة.
 
أبو شباك سيكون له دور مهم في منع العمليات ضد إسرائيل (الفرنسية)
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا في قلقيلية بعد أن توغلت قوة عسكرية كبيرة في المدينة وحاصرت عددا من المساكن لبعض الوقت فجر الثلاثاء.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن المعتقلين ينتمون إلى حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
 
الحرم القدسي
من ناحية ثانية منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مجموعات يهودية متشددة من الوصول إلى الحرم القدسي الشريف في القدس المحتلة لإقامة ما وصفوها بصلواتهم هناك.
 
وحاول مئات اليهود من جماعة تسمّى "كوهين" العبور إلى الحرم القدسي, وأثناء ذلك حاول العشرات من أعضاء من يسمون بأمناء جبل الهيكل الدخول إلى الحرم لكن القوات الإسرائيلية منعتهم. وقد قام هؤلاء اليهود عقب منعهم بإقامة صلاتهم أمام حائط البراق الذي يسمونه حائط المبكى.
 
تجدر الإشارة إلى أن جماعة "ريفافا" اليهودية اليمينية المتطرفة فشلت في تنفيذ تهديداتها باقتحام الحرم القدسي في العاشر من أبريل/ نيسان الحالي، لكنها أعلنت عزمها على المحاولة مجددا في التاسع من مايو/ أيار القادم.
 
وفي تطور آخر ينذر بتصعيد التوتر في مدينة الخليل بالضفة الغربية، منحت سلطات الاحتلال المستوطنين في المدينة المقسمة -التي تعيش فيها 90 عائلة يهودية من المستوطنين بين نحو 162 ألف فلسطيني- مبنى جديدا مكونا من سبعة طوابق في منطقة تل رميدا.
 
وأشارت مصادر المستوطنين إلى أن سبع عائلات كان يعيش بعضها في عربات مقطورة سينتقلون للسكن في المبنى، في حين تعتزم سلطات الاحتلال بناء ثمانية أو سبعة مبان أخرى في المنطقة.
 
وقد وصف محافظ الخليل عريس الجعبري الخطوة بأنها غير قانونية وستزيد من حدة التوتر، مشيرا إلى أن المكان الذي تم تشييد


المبنى فيه مكان أثري يعود إلى العهد البرونزي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة