الداخلية الإيرانية تتمسك بموعد الانتخابات رغم التهديد بالمقاطعة   
الاثنين 1426/4/15 هـ - الموافق 23/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)
مجلس صيانة الدستور يستبعد مصطفى معين (الفرنسية-أرشيف)
أكدت وزارة الداخلية الإيرانية أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر في 17 من يونيو/ حزيران بالرغم من استبعاد عدد كبير من المرشحين الإصلاحيين.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة "نحن ملتزمون بالقانون بتنظيم الانتخابات في موعدها المقرر".
 
يأتي ذلك في وقت دان فيه الإصلاحيون رفض مجلس صيانة الدستور لمرشحيهم واعتبروا قرارهم "غير شرعي" في حين وصفه البعض الأخر بالانقلاب.
 
كما دعوا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة بعد أن منع مجلس صيانة الدستور مرشح جبهة المساهمة الإيرانية مصطفى معين وزير التعليم العالي سابقا من خوض الانتخابات العامة إلى جانب أكثر من ألف مرشح.
 
تهديد
وقال رجاء بالي مزروي أحد قادة جبهة المساهمة الإيرانية -أكبر الأحزاب الإصلاحية الإيرانية- إن الإصلاحيين سيقاطعون الاقتراع إذا لم يتراجع المجلس عن قراره الذي أعاد إلى الأذهان سيناريو الانتخابات التشريعية الماضية عندما أقصي الإصلاحيون من الترشح.
 
ولم يقبل مجلس صيانة الدستور سوى طلبات ستة مرشحين من أصل أكثر من ألف, وكما كان متوقعا فقد رفض جميع طلبات الترشح التي تقدمت بها النساء, وذلك قبل أربعة أيام من بدء الحملة الانتخابية.
 
وكان على رأس من قبلت ترشحاتهم الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الذي وإن كان محسوبا على المحافظين فإنه ينظر إليه على أنه ذو سياسة براغماتية سواء ما تعلق منها بالعلاقات مع واشنطن أو بالملف النووي الإيراني.
 
كما قبلت طلبات أربعة مرشحين آخرين محسوبين جمعيهم على التيار المحافظ، وهم عمدة طهران الحالي محمد باقر قاليباف، وقائد الشرطة السابق والمدير السابق للإذاعة والتلفزيون علي لاريجاني، وعمدة طهران الحالي محمود أحمدي نجاد ورئيس الحرس الثوري سابقا محسن رضائي.
 
وكان الإصلاحي الوحيد الذي قبل ترشحه هو مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني سابقا


قبل أن يسيطر عليه المحافظون في الانتخابات الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة