التوتر يسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة   
الأحد 1436/5/4 هـ - الموافق 22/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)

قال رئيس قسم جراحة الفم والأسنان والفك في جامعة سلجوق التركية، الدكتور أرجان درمش، إن عامل التوتر له تأثير على تسوس الأسنان وأمراض اللثة، بالإضافة إلى تأثيره على العديد من الأجهزة الأخرى في الجسم.

وأكد درمش، لوكالة الأناضول، السبت، أنه لا بد من العناية بالفم ونظافة الأسنان منذ سنوات الطفولة، غير أن التوتر يعد أحد العوامل التي تكون سببا في تسوس الأسنان وأمراض اللثة، مضيفا أن التوتر الشديد وخاصة عند أشخاص تحت سن العشرين، يمنع من تشكل الطبقة الواقية من التسوس، وتجاهل الأسرة لذلك التوتر والتأخر في اتخاذ التدابير اللازمة يؤدي لنشوء مشاكل بالأسنان في السنوات اللاحقة.

وشرح رئيس قسم جراحة الفم والأسنان أن التوتر الذي يظهر في العمر ما بين 12وعشرين عاما، يشكل أرضية لنزف اللثة وغيرها من الأمراض في الأعمار ما بين 18 وثلاثين عاما، كما أن من شأن التوتر أن يجعل الشاب يعيش بشكل انعزالي، وهذا ما يؤدي إلى إهمال العناية بالأسنان، لذا فإن الانتباه إلى عامل التوتر له أهمية من حيث علاج المشاكل التي ستظهر في السنوات اللاحقة.

التوتر قد يؤدي لحدوث ألم بالأذن وصدور أصوات عن مفاصل الفكين خلال مضغ الطعام وكسور بأجزاء السن (الأناضول)

وأشار درمش إلى أن من أسباب التوتر، في مرحلة الطفولة، تلك الناجمة عن الامتحانات الدراسية والضغوط العائلية، مشددا على أن الأسر في تلك الفترة يجب عليها أن تقدم الدعم اللازم لتخطي التوتر، مضيفا أن التوتر قد يؤدي إلى حدوث ألم في الأذن، وصدور أصوات عن مفاصل الفكين خلال مضغ الطعام، وحدوث كسور في أجزاء السن.

وأكد أن الأسنان واللثة تأتي في مقدمة الأعضاء التي يؤثر عليها التوتر، لأن الإنسان الذي يعاني من اضطرابات نفسية يهمل العناية بالفم، وهذا ما يؤدي إلى نشوء أمراض اللثة، مضيفا أن "التوتر الشديد قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان عند المرضى الذين يستعملون أسنانا صناعية، والذين تكون حالة أسنانهم سيئة جدا مع تقدم العمر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة