باكستان تؤكد مقتل 120 من العناصر الموالية للقاعدة   
الثلاثاء 6/2/1427 هـ - الموافق 7/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
المواجهات تصاعدت في ختام جولة بوش (الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر عسكرية باكستانية اليوم الاثنين مقتل نحو 120 من العناصر المسلحة التي يعتقد بانتمائها لتنظيم القاعدة, وذلك خلال مواجهات ضارية بدأت قبل خمسة أيام في مناطق القبائل المحاذية للحدود مع أفغانستان.

وقالت المصادر إن خمسة جنود فقط قتلوا وأصيب اثنان آخران, في حين قالت مصادر تابعة للجماعات المسلحة إن 55 جنديا حكوميا قتلوا.

وقد فرضت القوات الحكومية الباكستنانية حظر التجول في مناطق القبائل الواقعة شمال غرب البلاد, حيث لا تزال المعارك مستمرة رغم تراجع حدتها، على حد قول متحدث باسم الجيش الباكستاني.

كما أعلن الجيش الباكستاني أن 19 ناشطا إسلاميا معظمهم من المقاتلين الأجانب قتلوا اليوم في المنطقة القبلية الباكستانية بوزيرستان.
  
وقد شهدت مناطق القبائل في وزيرستان شمال غرب باكستان نزوحا جماعيا للسكان خلال الساعات القليلة الماضية مع تصاعد حدة المواجهات والتوقعات المتزايدة باتساع نطاق المعارك.

وقالت تقارير وشهود عيان إن المئات من سكان وزيرستان بدؤوا بالفعل اليوم مغادرة المنطقة بحثا عن مناطق آمنة.

وقد اندلعت الاشتباكات في شمال غرب وزيرستان حيث توترت الأوضاع بعد مقتل 40 شخصا الأربعاء الماضي في قصف حكومي, قالت السلطات إنهم مقاتلون أجانب وأكد الأهالي أنهم أبرياء من السكان المحليين.

وجاء اشتداد القتال مع ختام زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لباكستان, حيث أشاد بجهود الرئيس برويز مشرف في محاربة عناصر القاعدة, وطالب بمزيد من العمليات على ما أسماه الإرهاب.

على صعيد آخر انتقد الرئيس الباكستاني نظيره الأفغاني حميد كرزاي والإجراءات التي يتخذها في مجال مكافحة الإرهاب وتقصير أجهزة الاستخبارات الأفغانية.

وأعرب مشرف في حديث مع شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية أمس، عن خيبة أمله حيال المعلومات الواردة من الاستخبارات الأفغانية في مجال مكافحة الإرهاب ضد مسؤولي تنظيم القاعدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة