المجالي رئيسا لمجلس النواب الأردني للمرة الثامنة   
الاثنين 1428/11/24 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
عبد الهادي المجالي (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمّان
فاز عبد الهادي المجالي برئاسة مجلس النواب الأردني للمرة الثامنة، بعد منافسة سهلة مع فلك الجمعاني، الوحيدة التي فازت بعضوية المجلس خارج إطار الكوتا المخصصة للنساء.
 
وحصل المجالي على 81 صوتا مقابل 20 للجمعاني، بينما لم ينتخب نواب جبهة العمل الإسلامي الستة وثلاثة نواب آخرين أيا من المرشحين واكتفوا بكتابة "لا أحد" على أوراق الاقتراع.
 
ويبلغ مقاعد البرلمان 110 ستة مخصصة للنساء، لكن الجمعاني فازت بمقعدها مباشرة عن دائرة مادبا الثانية، لتكون أول سيدة تفوز بالعضوية خارج إطار الكوتات المخصصة للأقليات والنساء.
 
بلا مفاجآت
وجاء فوز المجالي دون مفاجآت رغم إصرار الجمعاني على كسر قاعدة التزكية التي سعى لها المجالي وأقطاب في البرلمان الجديد.
 
وافتتح الملك الأردني عبد الله الثاني الدورة الأولى للبرلمان الـ19، بعد أقل من أسبوعين على انتخاب نوابه، وأيام من تسميته أعضاء مجلس الأعيان –الغرفة الثانية- الـ55، وتسمية زيد الرفاعي رئيسا له.
 
وركز الملك على الهموم الداخلية, ودعا البرلمان والحكومة للتنسيق خدمة للمصلحة العامة، في خطاب لاحظ مراقبون طغيان الهموم الاقتصادية والاجتماعية عليه, وقلة التركيز على قضايا الإصلاح السياسي.
 
قرار مفاجئ
وفي قرار مفاجئ قررت جماعة الإخوان المسلمين الطلب من مراقبها السابق عبد المجيد الذنيبات الاستقالة من مجلس الأعيان غدا، بعد السماح له بحضور جلسة افتتاح البرلمان.
 
واختير الذنيبات ضمن قائمة أعضاء مجلس الأعيان، لكن مصير عضويته بقي غامضا خاصة مع عدم رضا الإسلاميين عن نتائج الانتخابات واتهامهم الحكومة بتزويرها.
 
وقال الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد للجزيرة نت إن الذنيبات أبلغ بالقرار، وأكد انصياعه له وإنه سيقدم استقالته من مجلس الأعيان غدا.
 
وإذا حصل ذلك سيكون الذنيبات ثاني من يقدم استقالته من المجلس في تاريخ الأردن، سبقه إلى ذلك رئيس الوزراء مدير المخابرات الأسبق أحمد عبيدات في بداية عهد الملك عبد الله الثاني قبل نحو 10 أعوام.

رئيس الكتلة
وفي إطار متصل سمى نواب جبهة العمل الإسلامي الستة الشيخ حمزة منصور رئيسا لكتلتهم البرلمانية، وذلك بعد أن قرر الإسلاميون عدم سحب نوابهم من البرلمان واستمرارهم في عضويتهم.
 
وكان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين –أعلى هيئة قيادية فيها- قرر الخميس حل نفسه ودعوة القواعد الإخوانية لانتخاب مجلس جديد من 51 عضوا، بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها مرشحوها في انتخابات البرلمان, حيث فازت قائمتهم المكونة من 22 مرشحا بستة مقاعد فقط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة