نصر الله ينفي استهداف سفارات إسرائيل   
الاثنين 1433/3/28 هـ - الموافق 20/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)
 
حسن نصر الله توجه لأنصار حزب الله عن طريق شاشة عملاقة في الضاحية الجنوبية (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نفى الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله  أي صلة للحزب بالهجمات التي استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في تايلند والهند وجورجيا، في حين اعتبر أن الإصلاحات التي قام بها الرئيس السوري  بشار الأسد لم يقدم عليها أي ملك أو رئيس عربي.
 
وذكر نصر الله في احتفال بمناسبة الذكرى الرابعة لاغتيال ثلاثة من قادة الحزب أن الثأر لمقتل عماد مغنية القائد العسكري للمقاومة لن يكون في مجندين أو دبلوماسيين أو إسرائيليين عاديين، متابعا القول "سوف يأتي اليوم الذي نثأر فيه لمغنية ثأرا مشرفا"، وفق تعبيره.

وتحدث نصر الله في كلمة نقلت مباشرة عبر شاشة عملاقة أمام أنصاره في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت عن إخفاء مفاجآت للإسرائيليين، وقال إن للحزب سلاحا معروفا وأيضا مخبأ وغير معروف، وأكد التمسك بالسلاح حتى اشعار آخر.

وأشار إلى أن إيران لم تعط المال أو السلاح لحزب الله باعتباره لبنانيا بل لأنه حركة مقاومة للعدو الإسرائيلي.

وأعلن نصر الله أن الدعوة للحوار التي أطلقتها قوى 14 آذار في الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ورفاقه جاءت ملتبسة، قائلا إن أي دعوة للحوار دون شروط مسبقة ستكون مقبولة. 

سوريا
من جانب آخر، دافع نصر الله عن النظام السوري قائلا "إنه لم يستسلم ولم يبع المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، ووقف في وجه المشروع الأميركي وفي صف المقاومة"، متسائلا "أليس من الغريب أن يجمع أميركا وأوروبا وإسرائيل والقاعدة هدف إسقاط النظام في سوريا".

وذكر أن ما أقدم عليه الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية حتى الآن من إصلاحات وما اتخذ من قرارات وتعديلات لم يقم أو يمكن أن يقوم به أي نظام عربي حالي، حسب قوله.

واتهم نصر الله قوى 14 آذار بالتورط بالسلاح والمال وبتصعيد الموقف في سوريا، معتبرا أن "اللعبة أكبر" من قياديي تلك القوى.

وتحدث الأمين العام لحزب الله عن وجود إجماع في إسرائيل على أن أي خيار في سوريا هو أقل سوءا من بقاء النظام السوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة