دراسات تثبت تميز فلسطينيي 48 في التبرع والتطوع   
الأحد 3/6/1426 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)
الفلسطينون يقبلون على التبرعات في كل المدن بالرغم من معاناتهم اليومية
 

تميز الفلسطينيون الذين يعيشون داخل الخط الأخضر في الأراضي المحتلة عام 1948 بثقافة العطاء والتبرع في الوسط العربي داخل المجتمع الإسرائيلي, حيث أكدت الدراسات والأبحاث تفوقهم في هذا المجال.
 
وقال مدير مركز "المد" للاستشارات التنظيمية إلياس زيدان بعد إجرائه العديد من الأبحاث حول أنماط التطوع في الوسط العربي إن العرب أكثر إقبالا على التطوع والتبرع للمشاريع العامة.
 
وقال زيدان للجزيرة نت إن تفاني أبناء الوسط العربي برز خلال محنة الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى واجتياح القوات الإسرائيلية للضفة الغربية وتجلى ذلك من خلال المؤسسات الدينية والاجتماعية والثقافية ولجان الإغاثة.
 
وأشار زيدان إلى بعض الأنشطة في هذا الشأن كمؤتمر التطوع في المجتمع العربي في النقب واليوم الدراسي الذي عقد بقرية المزرعة بعكا بإشراف اتحاد الجمعيات الأهلية والذي أبرز تنامي هذه الظاهرة.
 
دوافع دينية
وفيما يخص دوافع شيوع الظاهرة قال رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية منير أبو الهيجا إن البعد الديني يلعب دورا كبيرا في هذه الظاهرة, مشيرا إلى أن التسابق نحو التطوع والتبرع يمثل حالة دائمة وظاهرة منتشرة وهي في تزايد وليست طفرة مؤقتة.
 
من جانبه اعتبر نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي 1948 الشيخ كمال الخطيب أن حركته نمت ظاهرة التطوع, مشيرا إلى تسابق الكثير من الناس لترميم المسجد المرواني في الحرم القدسي وترميم الوقفيات وتنظيف المقابر الإسلامية المعتدى عليها.
 
وفي تعليقها على هذه الظاهرة قالت عضو جميع نساء "اللقية" في النقب الفلسطيني نعمه الصانع إن التطوع والتبرع برزا من خلال النساء اللائي تجندن للعمل الإنساني والخيري, مشيرة إلى تميز الترابط الاجتماعي بين العرب مقارنة بالفرقة في الوسط الإسرائيلي.
 
أما عضو جمعية خطوة إلى الأمام بمنطقة راهط بالنقب ماجد الكملات فوصف الظاهرة بأنها نبيلة ومشرقة وبأنها تحافظ على إنسانية الإنسان وتحافظ على النسيج الاجتماعي بين الناس.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة