الأردن: الشبكة المفككة خططت لضرب المخابرات كيماويا   
السبت 26/2/1425 هـ - الموافق 17/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأردن يقول إن حملته الأمنية حالت دون وقوع آلاف الضحايا (رويترز)
قالت مصادر أمنية أردنية إن الشبكة التي تم تفكيكها مؤخرا كانت تنوي استخدام قنبلة كيماوية ضد مقر المخابرات كانت ستوقع 20 ألف قتيل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "لقد وجدنا مواد أولية لتصنيع قنبلة كيماوية كان يمكن إذا انفجرت أن تقتل حوالي 20 ألف شخص وتؤدي إلى دمار على امتداد لا يقل عن كيلومتر واحد".

وأضاف أن الهجوم "كان يستهدف من ضمن المنشآت الأردنية مبنى المخابرات" الواقع في إحدى تلال غرب عمان، مشيرا إلى أن الشبكة كانت تنوي استخدام "الغاز السام ضد السفارة الأميركية ومقر رئاسة الوزراء في عمان".

وتابع أن "الشبكة كانت تستهدف أيضا وزارات حيوية"، مشيرا إلى أنها "مرتبطة على الأرجح بفضيل نزال الخلايلة المعروف باسم أبو مصعب الزرقاوي.

وكان مسؤول أردني رفيع المستوى أكد يوم العاشر من الشهر الجاري أن قوات الأمن ضبطت سيارات كانت تبحث عنها وكانت محشوة بالمتفجرات و"مواد أولية لتصنيع قنبلة كيماوية".

وقال العاهل الأردني عبد الله الثاني الثلاثاء الماضي إن المخطط الذي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطه كان سيحصد "أرواح آلاف المواطنين"، واصفا إياه في رسالة إلى أجهزة المخابرات الأردنية "بجريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها".

وكان مسؤولون بالخارجية الأميركية أعلنوا أن السلطات الأردنية أحبطت الأسبوع الماضي هجوما كان تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يخطط لشنه على السفارة الأميركية في عمان.

وقال المسؤولون إن الخطة كشفت بعد اعتقال أعضاء خلية يعتقد أنها على علاقة بالزرقاوي كانوا يخططون للهجوم على منشآت حكومية أردنية.

وحكمت محكمة أمن الدولة الأردنية يوم السادس من أبريل/ نيسان الجاري بالإعدام على الزرقاوي -الذي رصدت واشنطن مكافأة مالية لمن يساعد في القبض عليه- إلى جانب سبعة متهمين آخرين في قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان.

ويتهم أبو مصعب الزرقاوي الذي يحاكم غيابيا بأنه العقل المدبر للهجوم الذي نفذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 ضد المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لورانس فولي (62 عاما).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة