نجاة بريطانيين من هجوم في كينيا   
الجمعة 1435/2/11 هـ - الموافق 13/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)
هجوم مومباسا أعاد إلى الأذهان تفاصيل الهجوم على مركز التسوق بنيروبي الذي خلف 67 قتيلا (الأوروبية)

نجا مواطنان يحملان الجنسية البريطانية الخميس من محاولة قتل في مدينة مومباسا الكينية، بعدما ألقيت قنبلة على السيارة التي كانا يستقلانها لكنها لم تنفجر.

ونفى قائد شرطة مومباسا الساحلية روبرت كيتور وجود صلة بين الحادث والاحتفالات الجارية بالذكرى الخمسين لاستقلال كينيا عن بريطانيا.

وأكد ضابط شرطة بالمدينة نفسها أن سيارة السائحين اصطدمت بحافة الطريق ولم يصابا بأذى، بينما سارعت الأجهزة الأمنية لتفكيك القنبلة وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات ما جرى، وتحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء الحادث.

وتجددت المخاوف من أن يتضرر القطاع السياحي الكيني بسبب الحوادث الأمنية التي ضربت البلاد في الآونة الأخيرة، حيث تعتبر السياحة من أهم الموارد المالية للاقتصاد المحلي.

نحو 67 شخصا لقوا حتفهم في سبتمبر/أيلول الماضي بعد هجوم تبنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية على مركز تسوق في العاصمة نيروبي
مخاوف جمة
وتتحدث التقارير عن تراجع نسبة السياح الوافدين إلى كينيا خلال الشهور الخمس الأولى من العام الجاري بحوالي 15%.

وكان نحو 67 شخصا لقوا حتفهم في سبتمبر/أيلول الماضي بعد هجوم تبنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية على مركز تسوق في العاصمة نيروبي.

وتنتقد حركة الشباب ما تقول إنه تورط كيني في حرب معها بالصومال، عندما شارك الجيش الكيني في شن معارك ضدها منذ عام 2011.

وتعددت حوادث قتل واختطاف سياح أجانب في كينيا، كان من بينها مقتل المواطن البريطاني ديفد تيبوت قبل سنتين واختطاف زوجته قبل أن يطلق سراحها بعد ستة أشهر من الاحتجاز.

كما تم اختطاف سيدة فرنسية من منزلها قبل أن تلقى حتفها داخل الأراضي الصومالية.

ودعا كيتور السياح الأجانب إلى توخي الحذر، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية الكينية اتخذت جميع التدابير لحمايتهم من أي أخطار محتملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة