احتجاجات بجنوب دارفور بعد تغيير واليها   
الأربعاء 1433/3/2 هـ - الموافق 25/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:29 (مكة المكرمة)، 18:29 (غرينتش)

قوة من البعثة الأفريقية الأممية في نيالا في ديسمبر/ كانون الأول 2010 (الأوروبية-أرشيف)

تعرض سوق نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور لأعمال سلب وحرق خلال مظاهرات شهدتها المدينة اليوم احتجاجا على تعيين وال جديد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان حديثهم عن مظاهرات مستمرة منذ أمس شارك فيها مئات نزلوا إلى سوق المدينة الرئيسي، الذي ارتفعت منه ألسنة اللهب، وأُحرقت العديد من محلاته التي تعرضت أيضا للنهب.

وقال الشهود إن إصابات وقعت وأدخل أصحابها المستشفى عندما استعملت الشرطة الغازات المُدمعة لتفريق متظاهرين كان معظمهم طلبة وتلاميذ مدارس، يعبرون عن تأييدهم لعبد الحميد كاشا الذي عزله الرئيس عمر البشير من منصبه واليا لجنوب دارفور، وعين بدله حمد إسماعيل.

وأعلن البشير مرسومه هذا في وقت سابق من الشهر، بالتزامن مع قرار بإضافة ولايتيْن جديدتين بإقليم دارفور الذي كان يضم سابقا ثلاث ولايات.

وعرض البشير على كاشا منصب ولاية شرق دارفور، التي استحدثها تقسيمٌ إداري جديد، لكن كاشا رفض.

وقال رئيس بعثة الأفريقية الأممية في دارفور إبراهيم الجمبري "هناك من هم معه (كاشا) ويعتقدون أنه يجب ألا يكون هناك أي تغيير".

لكن الجمبري وصف ما يجري بمسألة سياسية محلية، قائلا إن البعثة المختلطة -التي تضم 17 ألف جندي- ستتعاطى مع أي وال، وإن استحداث الولايتين الجديدتين لن يؤثر على استفتاءٍ على التقسيم الإداري الجديد، قضى بتنظيمه اتفاقٌ وقع بالدوحة العام الماضي بين الخرطوم وبعض فصائل التمرد.

وتشهد دارفور منذ 2003 صراعا بين تنظيمات مسلحة تشتكي تهميش الإقليم، وبين الحكومة المركزية.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو ثلاثمائة ألف شخص قضوا في الإقليم بسبب الحرب والجوع، لكن الخرطوم لا تعترف إلا بعشرة آلاف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة