الشاعر إبراهيم نصر الله يستنكر تحويل ديوانه للقضاء   
الخميس 9/6/1427 هـ - الموافق 6/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
إبراهيم نصر الله (الجزيرة)
استنكر الشاعر الأردني إبراهيم نصر الله تحويل دائرة المطبوعات والنشر الأردنية مجلد أعماله الشعرية التي تتطرق بعض قصائده لأحداث أيلول الأسود إلى القضاء بعد 22 عاما من نشره لأول مرة.
 
وقال نصر الله  إن الديوان الذي يضم هذه القصائد وزع في الثمانينيات دون أي اعتراض ثم أعيدت طباعته ضمن مجلد الأعمال الكاملة وأجازته دائرة المطبوعات التي قالت إنها حولت الكتاب إلى المحكمة لأسباب إجرائية تنظيمية فقط نظرا لطبعه خارج البلاد.
 
وفسرت صحف أردنية وعربية منع الكتاب ومصادرته بتناول بعض القصائد لأحداث سبتمبر/ أيلول 1970 التي شهدت معارك دامية بين القوات الأردنية وقوات منظمة التحرير الفلسطينية.
 
وصدر ديوان "نعمان يسترد لونه" وهو العمل الشعري الثاني لنصر الله مرتين، الأولى عام 1984 والثانية عام 1994، ويضم القصائد محل الخلاف. وحصل نصر الله وهو فلسطيني الأصل على سبع جوائز عن مجموعاته الشعرية، منها جائزة سلطان العويس بالإمارات عام 1997 وهي من الجوائز العربية المرموقة، كما صدرت له عدة روايات تتناول الهم الفلسطيني.
 
من ناحيته قال مدير المطبوعات والنشر مروان قطيشات إن الكتاب يحتوي على مقاطع شعرية تتوجه بالإساءة إلى الدولة الأردنية ودور القوات المسلحة  الأردنية، وتابع "هذه الإساءة ستؤدي إلى إثارة الفتن وعدم الاستقرار إضافة إلى تلقين الأجيال الجديدة معلومات عن أحداث أيلول التي لا يمكن أن توصف إلا بالفتنة التي يجب أن تظل نائمة وبعيدة عن العبث".
 
وعلق نصر الله قائلا "ثبت أن هذا الديوان وبعد 22 سنة من نشره لم يزعزع الدولة ولم ينشر الفتن... هذه قصائد شعرية وهي تأمل في الحالة وليست خطابات سياسية".

واستنكرت رابطة الكتاب الأردنيين في بيان الرقابة التي تمارسها دائرة المطبوعات ودعت إلى إعادة النظر في قرار الإحالة إلى القضاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة