هنية يشكو محاصرة غزة وفياض يلتقي بيرنز   
السبت 1428/8/5 هـ - الموافق 18/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:00 (مكة المكرمة)، 3:00 (غرينتش)
هنية يتهم قوى فلسطينية إلى جانب واشنطن وتل أبيب بالحصار (الفرنسية-أرشيف)
 
قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إن هناك حربا شاملة على الشعب الفلسطيني، وعلى أهل قطاع غزة بشكل خاص.
 
وأشارهنية إلى أن اغلاق المعابر وعدم السماح لإدخال المواد الخام ومواد التصنيع إلى القطاع، هو نتاج مواقف بعض القوى الفلسطينية إلى جانب أميركا وإسرائيل.
 
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل انتقد أمس استمرار حالة الانقسام في الصف الفلسطيني، وتداعيات ذلك على عملية التفاوض مع إسرائيل.
 
وأوضح مشعل في خطاب ألقاه أثناء زيارته العاصمة السودانية الخرطوم الخميس، أنه ليس من المنطق أن يذهب المفاوض الفلسطيني ليتفاوض مع عدوه في ظل صف فلسطيني منقسم.
 
وأضاف أن المؤتمر الدولي الذي سيعقد بإدارة أميركية يجب ألا تعلق عليه الآمال لأنه "شكل جديد من أشكال الكيد الأميركي الإسرائيلي".
 
فياض وبيرنز
وعلى صعيد آخر يجري رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض محادثات مع نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، لبحث آخر المستجدات والمساعدات الإنسانية.
 
ويأتي اللقاء في إطار التحضيرات الجارية قبيل انعقاد المؤتمر الدولي المزمع عقده الخريف القادم بالولايات المتحدة.


 
عباس وأولمرت يبحثان في وثيقة جديدة قضايا اللاجئين (الفرنسية-أرشيف)
اللاجئون والسلام
وفي سياق القضايا المعقدة التي تعترض نجاح مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، أفادت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر بالحكومة الإسرائيلية بأن المحادثات بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إقامة دولة فلسطينية تعرقلت بسبب مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
 
وأفادت المصادر للصحيفة الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم أن الرئيس الفلسطيني يرفض تقديم تنازلات ملموسة في هذا الصدد.
 
وأوضحت أن عباس وأولمرت أجريا خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات بشأن وثيقة جديدة حول القضايا الأساسية الخاصة بتشكيل دولة فلسطينية، وأن الوثيقة المؤلفة من صفحة واحدة تحتوي على خمس فقرات عامة بشأن القضايا الرئيسية مثل الحدود الدائمة لتلك الدولة المستقبلية والسيادة على المواقع المقدسة بالقدس ومشكلة اللاجئين.
 
ونسبت هآرتس إلى المصادر قولها إن الرجلين توصلا إلى تفاهمات عديدة، ولكنهما لم يتفقا بعد على القرارات الفعلية.
 
وذكرت أطراف إسرائيلية وفلسطينية أنه من المعتزم استكمال الوثيقة بحلول موعد المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس الأميركي جورج بوش لعقده الخريف المقبل.
 
وقالت الصحيفة ذاتها إنه من المقرر أن تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل مطلع الشهر المقبل لمحاولة جسر الهوة بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة